السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
في هذا اليوم المبارك أتوجه مجدداً لشبابنا المسلم و العربي
أن نفكر بأبعد من حدود المكان ، حتى نستطيع تخطي ما يحاك لنا بالزمان الوقتي
فما يفصلونه لنا بالوقت الحالي ليكون لنا في وقت لاحق
تماماً كما فعلوا عندما حصلت نكبة 48
الأمور تجهز ببساطة الأمور لتكون النتجية مرضية لهم لطموحات أكبر
و لكن ما علينا إلا أن نحذر مما يفصلونه لنا ، و نحاول أن نقفل الخيوط حتى لا تتسرب اي فتنة بيننا
بين أنفسنا أبناء الوطن الواحد
الوطن الواحد في فلسطيننا
الغالية
و في لبناننا
الحبيب
و في عراقنا
العريق بإسلامنا و تراثنا الإسلامي مهما حاولوا تغير معالمه
في هذا اليوم المبارك ، أعاود توجيه كلماتي أن نعِ جيداً أكبر من مجرد الحدث
و أن نتخطَ الجراح الداخلية فيما بيننا قليلاً
حتى نستطيع أن نداوِ جراحاً أكبر يتربصون بها لنا
منتظرين أي ثغرة تفرقنا ليسدوها بمصالحهم
و التاريخ أوضح بالتوجه ، و إلا لما سمي تاريخاً
حتى يكون تأريخاً لما حصل سابقاً و يكون عبرة لنحافظ على جغرافية بلادنا
دون أن نعاود ترسيم حدود جغرافية توحدنا الداخلي و العربي و الإقليمي وووو
الكلام دائماً يطول
بارك الله بالجميع و جزاكم خيراً
تقبلوا تحياتي الإسلامية العربية الفلسطينية لكل عربي و مسلم في هذا اليوم المبارك
و تبقى كلمات لنفسي و للجميع فتقبلوها مني مشكورين سلفاً
في أمان الله و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة و السلام على رسول الله