بسم الله الرحمن الرحيم
مشكرة صغيرة ثانية
السعااااااااااااااااادة
هؤلاء ، عندما يتمكنون مما ظنوه سعادة .. إذا بهم بعد قليل يملون ويسأمون. أما أهل العقل والخبرة والإيمان ، فغالبا ما تصح قناعاتهم ..
* السعادة في رحاب الإيمان:
- فالمؤمن كل أمره لفي خير ، لا يغشى هما ، ولا يخشى فقدا ، أو مفقودا عنه ، وليس ذلك إلا للمؤمن. ومن هذا المنطلق فإن الإيمان بالله تعالى هو رأس الفضائل ولجام الرذائل ، وسند العزائم ، وبلسم الصبر عند المصائب. يقول الشاعر الحطيئة:
ولست أرى السعادة جمع مال ولــكـن الـتـقـي هــو iiالـسـعيد
وتـقوى الله خـير الـزاد iiذخرا وعــنــد الله لــلأتـقـى iiمــزيـد
ومــا لا بــد أن يـأتـي iiقـريب ولــكـن الــذي يـمـضي بـعـيد
- وتأمل المقابلة القرآنية بين الهدى والفلاح ، وبين الضلال والشقاء. يقول تعالى: ( فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى * ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ).
-وصدق أحد الصالحين حينما قال: نحن في سعادة لو عرفها الملوك لقاتلونا عليها
|