السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
أعانك الله أختي الفاضلة على مبتلاك و هدى الله إبنتك الى طريق الصواب
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
(إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد قالوا يا رسول الله وان كان فيه قال إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ثلاث مرات)
الواضح من حديث الرسول عليه الصلاة و السلام التأكيد على رضى أهل الفتاة عن دين و خُلق الخاطب ، و لكن من كلامك أختي الكريمة ، الظاهر أن دين و خلق الخاطب لا يصل الى المستوى الذي أكده نبينا صلى الله عليه و سلم.
عدم وجود الأب الى جانبك هو أهم سبب لما يحصل الآن ، و هذا أمرٌ معروف للأسف.
أول أمر يجب أن تفعليه بعد قراءة كلماتي هذه هو أن تُصلي ركعتين من غير الفريضة ، تستخيري بهما الله عز و جل على أن يُعينك في حل هذا الأمر على خيرٍ ان شاءالله.
أود أن أقترح عليكِ أختي أمراً لعله يُساعد في حل مشكلتك:
كما ذكرتِ أخيتي فإن إبنتك مازالت صغيرة السن ، و عقلها لم ينضج بعد ، و من هذا المنطلق نستطيع التأثير عليها بإذن الله عن طريق تدخل أحد الأقرباء المحارم من الرجال بإحدى الطرق التالية:
1. بما أن المدراس على وشك الإنتهاء ، تستطيعين أن ترسلي ابنتك الى بيت جدها من أبيها أو من طرفك لفترة من الوقت ، مع التشديد على عدم حصولها على موبايل أو أي وسيلة اتصال لفترة من الزمن (يُحتمل أن تذهبي معها أفضل).
2. في هذه الفترة ، يجب أن يتدخل (أكثر من رجل) من عائلتك و يذهبون الى بيت الفتى و يطلبون منه الكف عن ملاحقة إبنتك و لا بأس أن تحوي نبرة أصواتهم شيئاً من الجدية و التهديد المبطن لأهل الفتى.
3. عند عودتكم معاً ، بعد فترة من 10 الى 14 يوماً يجب أن تشعر بأن هناك اختلافاُ كبيراُ من حيث محبتك لها ، أعني إيجابياً ، لتعوضيها عن فقدان حبيبها (بالطبع الحمل عليك كبيرٌ جداً لأنك ستضطرين أن تُعوضيها عن فقدان الحبيب و الأب معاً).
كما ذكر أخي جند الله بارك الله فيه ، فإن مسألتك لا تحتاج الى رقية ، لذلك سيتم تحويلها الى قسم مشكلات حلول لعل الموضوع يأخذ حقه أكثر في الرد و لإيجاد حلولاً أكثر ان شاءالله.
أسأل الله لك الثبات و المساعدة دائماً إن شاءالله.
دمتِ بخير.
__________________
. .
لا اله إلا الله محمد رسول الله . .
.
التعديل الأخير تم بواسطة أبوسيف ; 27-05-2007 الساعة 10:20 AM.
|