عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 24-05-2007, 12:21 PM
نور نور غير متصل
ادارية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: بيروت
الجنس :
المشاركات: 13,572
الدولة : Lebanon
047 يا لوردتنا الجميلة على ما أضافت و أضفت من عبق في الموضوع ، شكراً وردتنا

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


وردة منتدانا المخملية الرائعة
الوردة الحمراء


رائعة مشاركتك بكل ما فيها
و بكل ما حملته من كلمات و أسطر و جمل عبرت عن أجزاء من كتيب حياتنا

مشاركتك تستحق أن تكون موضوعاً منفرداً لكل ما تضمنته من تواصل مباشر مع أسطر كتب حياتنا اليومية


ما أجمل ما كتبت و سطرت في اسطر مشاركتك
تشاركت فيها معنا بمعانٍ من معاني الحياة
رائع ما تسائلت فيه وردتنا

متى نرسم لنا منهج رائع نحن من يضع أسسه
و نبني بنيانه على أسس الشرع المتينة
ثم نضع ذلك بخط جميل و رسم رائع على صفحات
حياتنا التي تفتح لنا كل يوم
حتى تكون تلك الصفحات
التي مضت ضوء يضيء الصفحات القادمة

و شكراً وردتنا للوقفة التي اضفتها
فعلا أنها وقفة و لكن أتمنى أن تكون دون فواصل أو علامات إستفهام أو تعجب
نقفها بصراحة و وضوح مع أنفسنا
نتعالج من صدأ يعبث بداخلنا
و بغبار يتطاير في أنفسنا
لنقف تلك الوقفة مع أنفسنا لنر أنفسنا حقاً


ماذا سنرسم لغدنا ليكون مشرقاً
ليكون مضيئاً
ليكون مشعاً بنور الإيمان و طاعة الرحمن و رضى الوالدين
يا لها من سعادة لكتاب تبقى أحرفه تتحدث بصوت مسموع
و ما أجمل حين تتحدث الحروف
و حين تسمع الكلمات
و حين تسبح الجمل الخالق عز و جل
شكراً و حمداً على كل النعم التي أنعم الله عز و جل بها علينا
ندرك حقيقة الحياة
حقيقة الحياة وقت الحياة
و حقيقة الحياة بعد الموت
حين ننتقل من دار الفناء إلى دار البقاء إن شاءالله
ندعو الله أن يرحمنا فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض عليه
و أن تكون عندها صفحات حياتنا منيرة مشعة
بعبق الطاعة في العبادات
و حسن عنوان إسلامنا
و بشهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله

وردتنا الجميلة
رائع كل ما أضفت بل رائع ما أعدت بداية موضوع جديد في مشاركة مضافة

إليك أهدِ تحياتي و إحترامي
لتوجهك في حسن كتابة أسطراً من أسطر الحياة

أتركك و الجميع في رعاية الله
و أن نكون على الإستعداد دوماً لكتابة فصول من كتيب حياتنا
تكون دوماً للخير و على الخير إن شاءالله
لأنفسنا و لغيرنا

بارك الله فيك و جزاك خيراً
تقبلي تحياتي و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة و السلام على رسول الله
__________________




و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ
ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ






.
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.51 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.88 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.25%)]