السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا اشكرك اخي جزيل الشكر علي هذه القصة المؤلمة
جزاك الله خيرا اخي ابا الفاروق
اسمح لي اخي ان اظيف القليل
هناك شخص اعرف حق المعرفة وحرمت من الدراسة
وحرمت من الخروج لكن وتحس بفراغ كبير جدا فحياتها ولكن اتستسلم لهذا الفراغ لا لم تستسلم بل كل مرة تردد عليا
هذا القول
لا يصيبنا الا مكتبه الله لنا
ولا احد يعرف خيره من شره
فمن يدري هذا خير لي
ورغم انها احبت الدراسة بشكل كبيرالا انها حرمت منه
ولكن لم تترك الايام تمر بفراغ
فكانت تساعد والدتها في البيت وهي تبتسم
وهي تفتخر بهذا وتجلس امام النت تتصفح منتديات اسلامية بل وتقول اعطاني ربي مدرسة في البيت فقالت كم تعلمت من هذا الجهاز الذي يعتبره البعض دخيلا سلبيا
نعم في الجهاز سلبيات كثيرة لكنها كانت تتنقل بين صفحات بيظاء تبحث عن الكثير لتتعلمه في اسلامها ودينها فرغم انها دخلت الشات الا انها كانت متحفضة في نفسها وتقول ان هناك من يراقبها حتي ولم يكن هناك والدها وانها تقول رغم الفراغ الذي يوجد في داخلها لن اركد وراء ستار الخبث والخبائث وتترك الجهاز لتفرغ لعبادتها وقراءة القران
فكم هناك فتاة ظاعت رغم انها لاتحس بالفراغ انما هذه الكلمة اصبحت وسيلة لتحمل الاباء المسؤلية رغم تعب التربية
والله المستعان
اتاسف للاطالة
ولكن نصيحتي لكل فتاة تحس بالفراغ ان تلجئ لكاتب الله وليس لعرض نفسها امام جهاز مصور ويقال له الفراغ
بارك الله فيكم اخي ابا الفاروق علي طرحك المميز
واكرر اسفي للاطالة فما جعلني اكتب هذه الكلمات عن هذه الفتاة فقط لتعر الاخريات انها هي الملامة وليس ابائها
لا حول ولا قوة الا بالله