السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ها انا الان لاشارك معكن بالموضوع المطروح
بالبداية فيه اسئلة بعتقد انه مش انا اللي المفروض اجاوب عليها وبيكون السؤال وقتها موجه للوالدين ليس لي
وسأكتفي بالرد عليها بجملة ( لا تعليق)
هل أنت بارة لهما؟
لا تعليق
هل ترفعين صوتك في حضرتهما؟
ان صدقت القول في هذا السؤال فطبيعة علاقتي بوالدتي لا تخلو احيانا من النقاش الحاد...لكن انا متاكدة انها تحس بحبي لها بل وبالعكس من روعتها تمتص غضبي ويخجلني حنوها على وقت انفعالي ..وان كنت احمد الله ولا انكر اني ما وجدت احلم منها في حياتي في صبرها على اللي بيفوق بقية اخوتي
هل تنظرين إليهما بغير نظر الرحمة والمحبة؟
بالطبع لا
كيف تكونين بارة بوالديك، وتتحاشى العقوق؟
كيف تحسنين اليهما وتبدعين في التودد اليهما وبرهما ؟
ردا على السؤالين السابقين.....
والدي له طبيعة خاصة في قلة الكلام والنقاش فالتعامل معه يخلو الى حد كبير من اي مصادمات وفرحته اغلبها تكمن في رؤيتي انا واخوتي متفوقين علميا وبفضل الله مرارا كان رغيتي في ارضائي له حافزا لي في دراستي على مدار حياتي
وان كنت احس بالتقصير فهيكون تجاه والدي لا أمي لظروف مرضه الاخيرة وانعزاله الناس في المجالس (شفاه الله ومرضى المسلمين جميعا) ورغم ذلك لا يأنف الا يداعبني عند رؤيته لي منكبة على كتبي ساهرة الليالي
فقد كنت اطلق على ابي قديما لقب (ماما) لفرط حنانه
اما أمي فوالله للاسف لا اجد الكلمات المعبرة لاظهار المحبة او ابداء الشكر لها
فلقد تحملتني كثيييييييرا ومازالت ومنذ ايام ايقنت انه عمري ما حد هيحس بي في حياتي اكتر منها
حتي انها لتذرف الدمع لمجرد احساسها ان هناك شيء قد اهمني
والحمد لله علي نعم الله التي لا تحصي ولا تعد
(وحنان ابي وامي كفى بها نعمة)