هو المعز لأهل طاعته، وهذا عز حقيقي، فإنَّ المطيع لله عزيز وإن كان فقيراً ليس له أعوان ،
المذل لأهل معصيته وأعدائه ذلاً في الدنيا والآخرة.
فالعاصي وإن ظهر بمظاهر العز فقلبه حشوه الذل وإن لم يشعر به لانغماسه في الشهوات،
فإن العز كل العز بطاعة الله والذل بمعصيته
{ومن يهن الله فما له من مكرم}
{من كان يريد العزة فلله العزة جميعاً}
{ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين}
__________________
يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر
|