عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 16-05-2007, 11:05 AM
الصورة الرمزية ! ابــو أيهــم !
! ابــو أيهــم ! ! ابــو أيهــم ! غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: غربة الذكريات ..
الجنس :
المشاركات: 2,768
Icon1

بسم الله الرحمن الرحيم
مشكوره اختى الكريمه على ابداعكـــِ الرااائع
من ملامح هذه النافذه

وهل لى بمداخله خفيفه اختى الكريمه
من بعض المصادر
واسف على الازعاج
نـــــــــــــــــافذه علــــــــــــــــــــــــــــــى
معاناة مريض ..

وجدتها . . وجدتها


نعم الأوامر بإطلاق صفارة الإنذار قد صدرت فجأة، ومثل هذه الأوامر تلقى احتراماً كبيراً من الأعصاب التي لا تتوانى لحظة واحدة في تنفيذها.
إنه فزع حقيقي جعلني أستيقظ من نومي مذعوراً ، ومنتفضاً على أثره من تلقاء نفسي ، ما الذي حدث ياترى ؟ فمن حيث لا أدري أتاني الألم غازياً .. ألم يبدأ من الفم ويمتد إلى جميع أنحاء الجسد وينتهي أخيراً في الرأس ، ألم غريب وشديد لم تجد معه المسكنات نفعاً ولا حتى "البنادول والفولتارين" ومشتقاتهما .
ألم قيَد حركتي وجعلني تائهاً وهائماً على وجهي ، مرهقاً لاأعرف ماذا أفعل،
قبل قليل كنت في أحسن حال وأنعم بنوم عميق، فهل معقول هذا التحول المفاجئ ؟
الصفارة إذاً تعني طارئاً خطيراً وعليَ أن اتجه كمريض بحالة إسعاف إلى أقرب مركز أو عيادة لطب الأسنان .
يدنو مني الطبيب سائلاً عما أشكو .. أخبره .. يقترب أكثر لأفتح له فمي كي يشخص المرض مستعيناً بخبرته وعلمه اللذين اكتسبهما من خلال دراسته وممارسته طب الأسنان،وبالمرآة التي تتحرك بين أصابعه مثل " الكاشف للمحيط "، يمعن النظر ويطيل لعله يكتشف بعض ملامح المتغيرات ، يأخذ لحظة تأمل ، ترتسم فيها على وجهه ملامح الحيرة ، يفكر قليلاً ثم يلقي نظرة ثانية وثالثة مردداً افتح .. افتح أكثر،والألم يزداد من كثرة الفتوحات ، وسريعاً يشعر بالإحراج ، و يقرر بأنه تأمل بما فيه الكفاية ليقينه إذا استمر والحال هذه فإنه كمن يؤكد على فشله !
يبدأ من جديد ويسأل عما أشكو ؟ وبنبرة لا تخلو من العصبية أجيب : ألم فظيع يا دكتور يمنع عني النوم ليلاً ، ويريد أن يحرمني من قيلولتي غداً وينوي إحراجي في عملي صباحاً ،ألم يأتي من داخل الفم ولا أعرف أين يتوقف ومتى سينتهي ، يهدئ من روعي قائلاً : بسيطة استرح قليلاً ؟
يبتعد عني ليجلس وراء طاولته.. يشعل سيجارةً ويطرق رأسه مفكراً .. يعود إلى مراجعه الطبية يبحث فيها مطولاً وأنا مازلت والحال هذه أدرب فمي على الفتح والإغلاق وأتلوى من شدة الألم، يصيبني الملل فأسأله: خير يا دكتور ؟ يجيبني : إن شاء الله خير فقط استرح قليلاً .
وفجأةً يتذكر بأن لديه جهاز تصوير أشعة سينية فلماذا لا يجربه ؟
يبدأ بتصوير منطقة الألم وما هي إلا دقائق معدودات و تظهر الصورة معلنة عن ضرس عقل منضمر ومتمرد عن بقية الأضراس ، يمسك بهاَ منتشياً سعيداً كسعادة المحارب المنتصر و لسان حاله يقول: ( وجدتها .. وجدتها )،
__________________

هيا بنا نتوب جميعااا اذكار المسلم


..

انتظري يا عقارب الساعة لا تمري بسرعة
اصمدي ودعينى اودع ذكرياتي الجميلة
واحمل بيدى تلك الحقيبة

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.64 كيلو بايت... تم توفير 0.64 كيلو بايت...بمعدل (3.91%)]