يطل علينا الشباب المتهور والمتسرع ويكون قد قرأ سورتين وحديثين فيقوم
فيبدع ويجهل ويكفر ويسفه ويحكم ويضلل ويفتي في اسئلة لو سؤل عنها امير المؤمنين عمر
لجمع لها اهل بدر..
هنا تبرز الحكمة و يكون لها الحاجة والمطلب
واليك هذه المواقف التي تنم عن الحكمة:
كان لعمر ابن عبد العزيز ابن وكان يرى هذا الابن ان اباه يتدرج في الحق
فقال لابيه : لو كنت مكانك لما تهاونت في الحق ولاجبرت الناس على الحق
فرد عليه هذا الحكيم : يا بني ان الله لما حرم الخمر انزل التحريم متدرجا ولو انزله مرة واحده
وهو الحكيم بخلقه لرفض الخلق التحريم ولتمسكوا به.
ولو اني اجبر الناس على الحق مرة واحده لردوهم جملة واحده..
رحم الله عمر ابن عبدالعزيز ورحم جده عمر ابن الخطاب....