قال الرسول صلى الله عليه وسلم
من يرد الله به خيرا يصب منه
وقال عليه الصلاة والسلام : ان الله اذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط )
وقال (أشد الناس بلاء الانبياء ثم الأمثل فالأمثل)
يؤتى بالشهيد يوم القيامه فينصب للحساب، ويؤتى بالمتصدق فينصب للحساب، ثم يؤتى باهل البلاءفلا ينصب لهم ميزان ولا ينشر لهم ديوان ، ويصب عليهم الاجر صبا . حتى ان اهل العافيه ليتمنون في الموقف ان اجسادهم قرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله لهم