حياك الله أخي أبو سيف
أما خطيبنا فتناول موضوع الدنيا
ابتدأ حفظه الله بتوطئة عرف فيها الزهد في الدنيا
فعرف الزهد بدلالة بارامتر الوقت فقال أن الزهد هو أن يكون وقت عبادتك أكبر من وقت سعيك في الدنيا و طلب الرزق فيها...دون الإغفال طبعا عن هذا الأخير
أتى بأيات تحث على طلب الرزق و بأخــــــرى تمدح العمل للأخرة و تعطيه قيمة أكبـــــــــر
بعد هذه التوطئة بدأ يعدد بعضا من سمات الدنيا و من بين ما أتذكره
أيات دمـ الدنيا أكثر من تلكمـ المادحة لها ،باعتبار أن الدنيا عدو لله لأنها تشغل الكثير من الناس عن عبادته [و هو الغني المتعال]
أن الإنسان منذ ولادته و هو يشقى في هذه الدنيا فأتى بتفسير أعجبني لعله للصاوي لأية لقد خلقنا الإنسان في كبد و إليكم معنى الصاوي
إن ابن أدمـ يشقى منذ ولادته فيقطع حبله السري...ثم يكد في تجربة الرضاع...و تأتي الأسنان ليذوق من وبالها...بعده فترة الفطامـ الشديدة...و يشقى من تسلط المعلمـ و سياسة المدرس...و تبدأ همومـ و مشاكل الإستعداد للزواج..و يحل الأطفال بمشاكلهم و تربيتهم...و يحل الهرم و ألام الركب و الأرجل...و بعده يأتي الموت
هذا و ما كان من صواب فمن العلي القدير و ما كان من زلل فمن نفسي و من الشيطان...
لي عودة بإذن الله