و بسم الله سأبدأ مداخلتي الأولى
و سأفندها تتالياً لعدة أقسام
من خلال فترة دراستي عندما كنت تلميذة و طالبة
متابعة مع تجربتي التدريسية و إن كانت لمدة سنة واحدة
مروراً بما أراه حالياً من أمور من الطلاب و المدرسين بين أولادنا و مدارسهم
أنا أضع اللوم الأكبر على التلميذ
و نادراً ما يكون اللوم على المدرس
و إن أردنا الحديث عن الأمر نسبياً بالأرقام و بشكل تقريبي
لنقل مثلاً
48% الحق على الطلاب
18% الحق على الأهل
12% الحق على الإدارة و الهئية التدريسية
10 % الحق على المجتمع و الظروف المحيطة بكلا من المدرس و التلميذ
و 8 % اللوم على وزارة التربية و التعليم
و 4 % فقط اللوم على المدرس
طبعاً هي نسب تقريبية و لكني أراها منطقية لو حاولنا تفنيد كافة الأمور المطروحة
لاحظتم أني فصلت بين كلمتي الحق على أو اللوم على ، و الفرق واضح بين الأحقية على أو لـِ و بين اللوم
1- يجب على الأهل أن يُعلموا أولادهم من طفولتهم ما معنى مدرسة و مدرس و ذلك من البيت
و قبل دخوله للمدرسة ، أن تكون الفكرة واضحة من الأهل
2- يجب أن يعرف التلميذ ما هي حقوقه و ما هي واجباته
و طبعاً من المفروض أن يكون المدرس عرف واجباته قبل حقوقه
قبل أن يحصل على الشهادة لتخوله أن يكون مدرساً أو بالأحرى ( مربياً خلال التدريس )
3- يجب أن يتعامل التلميذ مع الأستاذ تماماً كما يتعامل مع والديه بإحترام تام و أن يجلهم
4- يجب أن تكون العلاقة بينهما مترابطة و طبيعية تطغى عليها صيغة الإحترام المتبادل
فيحترم الأستاذ تلميذه و بالتالي يكون التلميذ جاهزاً ليحترم مدرسه
5- يجب أن يكون هناك توافق دائم و متابعة بين الإدارة و الهيئة التدريسية و الأهل
بعيداً عن التلاميذ لمناقشة كافة النقاط التي تلاحظها الهيئة التدريسية تباعاً
و تحاول حلها مع الأهل بعيداً عن التلاميذ حتى تكون الحلول توافقية
6- مصلحة الأهل هي أن يتعلم أولادهم أحسن تعليم و أن يحصلوا على أفضل نتيجة
مصلحة التلاميذ أن يستفيدوا و ينالوا العلم الجيد الذي ينفعهم في حياتهم
و يترسخ في أذهانهم حفظاً و فهماً و تواصلاً
مصلحة المدرس أن يقدم معلوماته للتلاميذ و أن يكون قدوة حسنة و مثالاً يحتذى به
لي عودة لمتابعة نقاط الطرح في وقت لاحق
و حتى ذلك الوقت أشكرك جزيل الشكر على طرحك المميز
وفقك الله لما يحب و يرضى
و الشكر موصول للجميع على التفاعل في هذه المواضيع الحساسة التي تهم جيلنا بكامله
في أمان الله و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة والسلام على رسول الله