السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكراً جزيلاً على نقل الموضوع مصوراً مشرفنا الفاضل
فأنا لي رؤية مختلفة من أمور ( الظالم و المظلوم )
و ( من يأخذ حقه ) و من ( يُضطهد )
و من ( يرضى أن يخنع للظالم) و من ( يجاهد مع نفسه لينقض على الظلم )
و من يريد أن ( يعلي كلمة الحق و يدافع عنها) ، و من ( يستكين لذي سلطة دنيوية لا يملك لنفسه و لا لغيره شيئاً)
لأن الملك رب العباد عادل و حرم الظلم على نفسه
في كل ما كتبت كمقدمة ، أنا لا ألوم الحاكم ، على قدر ما ألوم الشعب المحكوم ،
لا ألوم السلطة بقدر ما ألوم من يستكين للمتسلط
و لا أنظر إلى هؤلاء من أصبحوا وراء الشمس بقدر ما أفضل أن أرَ ما أمام الشمس
أعرف أن مداخلتي ستضايق البعض
و لكن أنا كما قلت في آخر موضوع كتبته في هذا الملتقى ، وملزمة بكل حرف و كلمة أوردته في الموضوع
البعض قد يفهم ردي على الموضوع الآن سياسياً ، كما فهم البعض وقتها موضوعي سياسياً
و مداخلتي الآن ، و موضوعي أعلاه ، هو إسلامياً إنسانياً
لنعمل على أن نغير أنفسنا حتى لانترك فرصة للظالم أن يظلمنا
لنعمل على أن نكون على حق مع أنفسنا و غيرنا
حتى نكون قادرين أن نحق الحق و نُسقط الباطل
كل ما يحصل في الشارع من ردات فعل شعبية ، هي مشاعر تتدفق في داخلنا
و لكن قبل أن نتحدث بمشاعرنا ، ليجتمع جميع من إجتمعوا في الشارع
و لينظر كل واحد فينا و فيهم في مرآة أنفسهم و في مرآةغيرهم..
و ليسألوا :
1- لماذا نرضى بالظلم ؟
الإجابة : لأننا غير قادرين على أن ننصف أنفسنا كما أنصفنا إسلامنا
2- لماذا نرضى أن نكون وراء الشمس ؟
الإجابة : لأن الشمس واضحة بنورها الساطع ما شاءالله ، و كل ما أمام نورها يجب أن يكون كذلك ،
و لكن لأننا نحن غير واضحين مع أنفسنا و نتحدث أقوالاً و لانفعل أفعالاً
نصبح وراء الشمس و قد لا نرَ نورها من جديد
3- لماذا دائماً يحاولون أن يغصبوا المسلمون ، و يحاولون أن يؤذوا المسلمين بمشاعرهم ،
الإجابة : الإسلام عزيزاً و سيبقى عزيزاً بإذن الله ، و لكن علينا نحن أن نعز أنفسنا كمسلمين
و قبل أن ننزل إلى الشارع ، علينا أن نوحد صفوفنا قلوباً و أيادي تأبى أن تنفصل عن بعضها بإسلامها العزيز
و الكلام يطول ... و لكن سأكتفي بهذا القدر الآن
و سأورد جملة كنت كتبتها في موضوعي أعلاه لأنها تتعلق بموضوع ( ما وراء الشمس )
إن بقيت السجون العربية و غير العربية تضم العربان المظلومين و غير المظلومين،
و نحن نقفل أبواب سجن عقلنا و روحنا ، فنحن أمة لا نستحق الحرية
و لكن حتى لا يكون أحد من وراء الشمس
لنحسن رؤية أنفسنا في النور ، و رؤية أهلنا و عائلاتنا و كل ما حولنا جيداً
حتى لا نضطر لحطة أن نستعير ضوء الشمعة التي ستذوب مع الوقت و يختفي الضوء
فنتوه أين نحن ( وراء الشمس ) أم ( حتى وجودنا أصبح مبهماً ) !!!
أعتذر عن الإطالة ،
و لكن هذه أنا أحب أن أكتب بعقلي و ليس بمشاعري في مواضيع تمس تربيتنا الإسلامية و إسلامنا العزيز
شكراً جزيلاً على الموضوع ، من المواضيع التي توجع برؤيتها
و تحرك المشاعر غضباً ، و تحرك العقل تفكيراً
إلى أين و إلى متى ، متى سنصحو حتى لا نجعل أو ننتظر أحداً يوقظنا ؟؟؟
في أمان الله و السلام ختام و خيرالكلام و الصلاة و السلام على رسول الله