الجـــــــــــــــــــــــن
قال الأب لويس معلوف اليسوعي :
’’ الجن : مخلوق مزعوم بين الإنس و الأرواح . ’’
و جود الجن ثابت عند المسلمين بنص القرآن الكريم و الحديث النبوي الشريف.
و لذالك ما يسنده و يدعمه في الواقع إما بالملاحظة و إما بالتجربة مع ذالك ،
و تحديا لمشاعر المسلمين و معتقداتهم ، بل و
حتى غيرهم من الموحدين من اهل الكتاب ،
فإن الأب لويس يعتبر الجن مجرد مخلوقات مزوعومة!!!
و قد جاء ذكر الجن في القرآن الكريم في العديد من المواضع و في سياقات مختلفة .
و أنزل الله تعالى باسم هذا المخلوق –المزعوم طبعا حسب الأب لويس معلوف-
سورة كاملة من القرآن الكريم، و هي سورة الجن. كما جاء ذكر الجن في القرآن الكريم بصيغ مختلفة
هي : الجن، الجان ، الجنة.
فلنقم بإطالة سريعة على ما ورد في القرآن الكريم بخصوص ’’ الجن ’’ ذالك المخلوق المزعوم كما يريد أن يوهمنا
الأب لويس معلوف. و قد قمنا بترتيب النصوص القرآنية حسب المواضيع الرئيسة مع ذكر النصوص المتشابهة.
أن الله تعالى خلق الجن و الإنس ليعبدوه سبحانه و تعالى.قال عز و جل سورة الذاريات:
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)
أن الله تعالى خلق الجن من نار السموم. قال تعالى في سورة الحجر:
وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ (27)
ان المشركين كانوا يجعلون للهه تعالى شركاء من الجن . قال عز و جل في سورة الأنعام:
وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (100)
أن أعداء الأنبياء من الإنس و الجن و ان شياطين الإنس و الجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول.
قال عز و جل في سورة الأنعام:
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112)
أن الكل يوم القيامة إنسا و جنا و أن الإنس و الجن يتعاونون على المعصية .
قال عز و جل في سورة الانعام:
وَيَوْمَ يِحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ (128)
أن الله تعالى يرسل الرسل ليبلغوا دعوته الى الجن و الإنس .قال عز و جل في سورة الأنعام:
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَـذَا قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ (130)
أن حهنم فيها العصاة من إنس و جن. قال عز و جل في سورة الأعراف:
قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ (38)
أن الجن كالإنس فيهم العصاة و الفاسقون.. قال عز و جل في سورة الأعراف:
وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179)
ان الكفار من الإنس كانوا يتهمون النبي صلى الله عليه و سلم أن جنة.
قال عز و جل في سورة سبأ:
قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (46)
أن القرآن موجه الى الجن و الإنس سواء و أنه إعجاز يتحداهم الله
تعالى جميعا أن يأتوا بمثله.قال عز و جل في سورة الإسراء:
قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً (88)
ان إبليس اللعين كان من الجن و أن له ذرية تكبد للناس و تغويهم.قال عز و جل في سورة الكهف:
ا وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً (50)
أن موسى عليه السلام لما لقي عصاة اهتزت كأنها جان ففزع منها . قال عز و جل في سورة النمل:
وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (10)
أن سليمان عليه السلام كان له جنود من الجن و الإنس و الطير.
قال عز و جل في سورة النمل:
ا وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17)
أن الجن لهم قدرات خارقة .قال عز و جل في سورة النمل:
قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39)
أن الجن لا يعلمون الغيب . قال عز و جل في سورة سبأ:
فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (14)
أن من الناس يعبد الجن.قال عز و جل في سورة سبأ:
قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ (41)
أن الشركين كانو يجعلون بين الله تعالى و الجنة نسبا، تعال ربنا عن ذالك
علوا كبيرا.عز و جل في سورة الصافات:
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (158)
أن الجن كانوا يسمعون القرآن من الرسول صلى الله عليه و سلم.قال عز و جل
في سورة الأحقاف:
وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ (29)
أن الجن رغم قدراتهم الخارقة لهم خطوط حمراء لا يستطيعون تحديدها .قال عز و جل
في سورة الرحمن:
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33)
أن الجن يجامعون النساء. قال عز و جل في سورة الرحمن:
ا فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56)
أن الناس في الجاهلية كانوا يستعيذون بالجن . قال عز و جل في سورة الجن:
وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً (6)
أن المسلم عليه أن يستعيذ بالله تعالى من شر الجنة و الناس كي يأمن مكر الأشرار منهم.
قال عز و جل في سورة الناس:
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1)مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ (6)
أما بالنسبة لأهل اللغة من المسلمين ، فقد جاء في لسان العرب لابن منظور ’’الجن، ولد الجان ، نوع من العالم
سموا بذالك لاحتنابهم عن الأبصار و لأنهم استجنوا عن الناس فلا يرونهم، و الجمع جنان و هم الجنة
’’ ( مادة : جنن )’’