الموضوع: عولمة الطفولة
عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 20-04-2007, 10:25 PM
الصورة الرمزية الريحــانة
الريحــانة الريحــانة غير متصل
طالبة طب ومشرفة كرسي التعارف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
مكان الإقامة: ّّّ~إلــــى حيث أنتمــي~ّّ
الجنس :
المشاركات: 1,945
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أولا:أوجه تحية شكر وثناء لك أخي الفاضل في هذا الموضوع الذي بات فيروسا يحمل عدوى ينتقل بين دولنا العربية.


#*#*#*#*#*#*#


وصدقت في كلمة وحرف ذكرته ، فأصبح يوجه الطفل بهذه المناهج لأهداف رسمها لهم أعداء الإسلام منذ نعومة أظفاره إلى أن يصل للمراحل العليا من تعليمه..يزرعون به اللامرغوب من أمور تافهة بداية من التلفاز مرورا ببيتة المحيطه وتغيرات مجتمعه إلى ما يدرسه ، فبدل أن ينشأ بشخصية سيف الله المسلول ينشأ كنشأئة بوتر وعقلية توم وجيري ،،عافانا الله.




ولقد لاحظت هذا التغير الواضح للمناهج التي تُدرس لنا فمنذ سنتين كانت كُتب الدين تسمى ب-التربية الإسلامية-..كان الكتاب بالفعل منهاج دسم يوعي الطالب دينيا بطريقة رائعة لدرجة تعرضه لأمور فقهية بشكل متوسع جدا...ثم بدأ تدريجيا التلاعب بتلك المادة..فبدل أن كان الكتاب يزن أطنان من المعلومات التي تفيد كل مسلم ، تحول أقل من الملي جرامات في الوزن ثم من (التربية الإسلامية )—إلى (الثقافة الإسلامية) ، فأصبح الدين مجرد ثقافة نمر عليها مرور الكرام ثم بعد عدة شهر حُذفتالأقسام الفقهية من الكتاب وقسم ا لسيرة النبوية ولم نعد ندرس سيرة التابعين والصالحين حتى سيرةا لرسول تُعطى مجرد أمثلة بطريقة شتتية وغير ُمركز عليها ، ثم ااسنة القادمة يصبح الدين من المواد الإختيارية حيث الطالب مخير بين إختيار الدين أم الموسيقى والمعلوماتية(أي الحاسوب)،،،فالطالب يختار مادة من بين هذه المواد.وهكذا إنتهت قصة الكتاب وأعتقد بأن معلمات التربية الإسلامية سيغادرن قريبا مواقع العمل ولن يصبح لديهن وظيفة لأن الدين أصبح اختياري بدعوى أن الطالب تشبع من هذه المادة.

#*#*#*#*#*#*#*#



شيء يخزي والله ، فلا أعتقد بأن الدول الأجنبية تفعل بكتابها ما نفعله نحن...وآسفاه فعلا ...فماذا بعد زوال الدين من قلوبنا إلا التجرد والانفتاح وانعدام الحياء ..لا حول ولا قوة إلا بالله.

بوركت أخي هذا الطرح الموفق جدا وأحسنت بالفعل في فتح هذا الموضوع.أسأل الله أن يحفظ شباب وبنات المسلمين وأن يزينهن بالوقار والتقوى.

بارك الله فيكم.
*ودمتم شموعا تنيرملتقانا*
__________________
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.99 كيلو بايت... تم توفير 0.64 كيلو بايت...بمعدل (4.07%)]