السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاك الله الجنة أختي في الله على الموضوع القيم
أرى أختي أن على المسلم أن لا يغفل عن الذكر اذا أصابه هم أو حزن على أمر
فهذا حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم كفيل بإبعاد الهم و الحزن عنك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أصاب أحداً قط هَمٌّ ولا حُزن ، فقال : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمَتِك ، ناصيتي بِيَدِك ، ماضٍ فيّ حُكمك ، عَدْلٌ فيّ قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك ، أو علمته أحداً من خلقك ، أو أنزلته في كتابك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ؛ أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي ؛ إلا أذهب الله هَمّه وحزنه ، وأبدله مكانه فرجا . فقيل : يا رسول الله ألا نتعلمها ؟ فقال : بلى ، ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها . رواه الإمام أحمد .
و يجب على الحزين او المهموم أن يعلم أن الحزن و الهم فيه أجر و خير ففي حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ما يصيب المؤمن من وَصَب ولا نَصَب ولا سَقَم ولا حَزَن ، حتى الْهَمّ يُهَمَّه إلا كُفِّرَ به من سيئاته . رواه البخاري ومسلم .
و نسأل الله أن يبدل هموم الامة و احزانها فرحا و سعادة و ان ينصر الاسلام و المسلمين
نفع الله بك الاسلام و المسلمين و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته