إن ما عشناه في الأيام القليلة الماضية ليس جديدا على هذا الشعب البطل فقد عاش ما ابشع منه أيام ثورته المجيدة من طرف أعداء التحرر والإنعتاق وما يتكرر اليوم إنما هو من اعداء التقدم والريادة و إن الشعب الجزائري الآمن و المؤمن سيتخطى هذه الصعاب مثل ما تخطاها من قبل ولكن كلمة حق اقولها هو أن خوف الله في هذا الشعب وخاصة شبابه من قبل مسؤوليه على أعلى المستويات فقد بات شبابنا يعيش أوضاعا لايحسد عليها وأقل ما يمكن أم تفعل به هو دفعه لمثل هؤلاء الإنتهازيين ا لأشرار فلا يصلح آخرنا إلا بما صلح به أولنا وهو التراحم والعدالة وخوف الله في الشعب عامة والشباب خاصة . والله خير الحافظين .
|