في الدين يجد الشباب الأمان والاطمئنان والسلامة النفسية في الحاضر والمستقبل. هذه هي الحقيقة التي يؤكدها الدين نفسه والعلم الحديث وبخاصة الطب النفسي الذي يركز الآن على الخلاص من المشاكل النفسية والعصبية عن طريق التدين الواعي السليم. فكيف يتحقق لشبابنا من الجنسين هذا الهدف الكبير؟
الدين إحدى الدعامات الرئيسية التي يرتكز عليها الكيان النفسي لأي إنسان وهذه الدعامة تقيه من الهزات التي قد تعتريه في صراعه مع ظروف الحياة المتقلبة وتعطيه معنى لما يقابله فيها من سراء وضراء ورضا بما قسم الله له من رزق وصحة. فهو إن صبر جوزي بذلك وإن شكر جوزي بذلك. كما يساعد الدين في بناء المجتمع بناءً قوياً لما يدعو إليه من التعاون والإخاء وفعل الخير دون مقابل إلا ابتغاء وجه الله فالكلمة الطيبة صدقة وإبعاد الأذى عن الآخرين صدقة ومساعدة الفقير والضعيف والمحتاج هي كذلك أيضاً.
اللهم رد شبابنا الى الطريق المستقيم والى دينه ردا جميلا يارب
واليك الشكر الجزيل على الموضوع الرائع
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم راقب افكارك لأنها ستصبح أفعالك راقب أفعالك لأنها ستصبح عاداتك راقب عاداتك لأنها ستصبح طباعك
راقب طباعك لأنها ستصبح مصيرك
 
لاالاه الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين
ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا
|