بسم الله الرحمن الرحيم
( الأستاذ أمين الحوامدة ) إذ كان السباق المنفرد في أن يستجمع ( لبنة الحق) من بين العديد من تلك المصادر التي منعت دور النشر من نشرها.. مضيفا ً على تلك (لبنة الحق) بما منّ الله عليه من عقل مدرك وقلب مؤمن جرئ ..!! شخصنة (ممهد المهدي ) ومنْ يكون؟!! وبكل الصراحة التي يتطلبها الدين.. إذ قال الرسول - ص- (( يخرج ناس من الشرق يوطئون للمهدي سلطانه )).! نعم .. هو( صدام حسين ) هذا ما يقدمه ( الأستاذ حوامدة ) بالأدلة الدينية .. نعم هو القائد العربي الذي سيكون من يقود أولئك الأبطال .. وأول من يبايع ( المهدي) دون أن يكتب له أن يراه !! ومن المؤسف المخزي في تاريخ العرب أن يرتضون العرب ( للبعض المشرذم والخونة والعملاء ) اليوم من أن يمسوا هذا القائد الموعود بأقبح الأوصاف والمسميات والسمات !! وهم على علم في ورود إسمه في بعض تلك (النبؤات) - كما هو - ( صدام ) من دون تحريف !! وهذا ما سيجده قراؤنا في كتاب ( المارد القادم ) .. لكنهم سبحان الله .. لايأبهون بما أتاهم الله ورسوله من نذر لغيهم وبيع الدين !! وذكرهم ( علا وجلا) بقوله الكريم - (( أ فتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون )) - البقرة 85- أو في قوله تعالى- النساء 49 - (( ألم تر الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي منْ يشاء ولا يظلمون فتيلا ً))- صدق الله العظيم - إقرأ ما ورد عن ( نعيم بن حماد - شيخ البخاري ) - في كتابه الفتن - أن من علامات الساعة ظهور ( السفياني- إسم يطلق على من يفصل الدين عن الدولة) يحول مجرى الفرات أو في روايات أخرى يشق ( نهرا ً ثالثا ً ) - أليس هو ذاك القائد الذي حفر ( النهرالثالث) في العراق ( نهر القائد) وبطول (650) كم عام 1993.. وكان حدثا ً نوعيا ًفي التاريخ .. والعراق يعاني من حصار صارم مفروض عليه ..! وهذه واحدة من بين عشرات النبؤات التي ستقرؤها بأعينكم وتتحققوا منها بعقولكم في كتاب ( المارد القادم ) المعروض اليكم ..!! ويجب أن يعي الغافلون !! أن ظلم وجور( صدام حسين ) الذي يتحدثون عنه المتغطرسون الضالون .. كان عدلا ًيلاحق المجرمين الذين يتآمرون على الوطن ..كل من تعامل مع أعداء العراق وهذه الأمة الكريمة.. أو أولئك الذين تهربوا من خدمة العلم .. أو أولئك الذين كانوا يودون نشر سموم الفرقة بين أبناء الشعب والأمة الواحدة كما ينثروها اليوم !! لكنهم هكذا يظنون أن إفتراءاتهم ستجديهم نفعا ً..!! والله يقول فيهم - (( أنظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به إثما ً مبينا ً))- النساء 50- أو أنهم سيغيرون ( ماكتب) الله .. (( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا )) - وكتب فعل ماضي أيها المسلم )) !! ثمّ أيا ًمن السمات الأسلامية ستبقى في تلك الذات التي تؤتي التهُم الباطلة ..! من أجل تبريرالذات التي خرجت عن المعهود والمطلوب .. وأقترف الذنوب !! والأمرالذي يزيدنا حزنا ً..! عندما بدأنا الأهتمام بالموضوع منذ عشرة أيام مضت .. وتحادثنا مع البعض من ( أهل الكتاب من غير العرب) في بلاد المهجر عما يحملون من تصورات حول مايجري في العالم على ضوء ( نبوءاتهم ) في كتب الدين ..! إتضح لنا ما يعيبنا كمسلمين .. أن ( علامات الساعة ) بعد ( غزو العراق) هو جل أهتماماتهم في ( كنائسهم) كل يوم ( الأحد) !! ومنهم من تسارع معنا ليقول - ( نحن نعلم أنه صدام - ملك آشور- المقصود في كتبنا ) !! وأصبحوا يستعدون للقاء ( الملحمة الكبرى ) على ( طريقتهم التي يؤمنون بها ).!! ومنهم من أخبرنا علمه بما نقله (الكاردينال الفرنسي) - نائب البابا- عن البابا الى ( بوش الصغير ) قبل أن يشنّ الحرب ضد بابل ..!! ومنهم منْْْ يعلم سر إندفاع ( جاك شيراك ) للقول - أن غزو العراق فتح أبواب الجحيم - لكننا حينما إلتقينا أحد أئمة المساجد في ذات بلاد المهجر( عربي مسلم) .. وتداولنا معه على هامش من المحاورة ..عن تلك النبؤات التي تتوالى في تحققها كإشارات من الخالق لعباده وربما أننا في ساعات أوشهورأو بضيعة سنوات بعدا ًعن( وعد الله )- والله أعلم- .. أجابنا بفلسفة المتحذلقين - {لايمكنكم تصديق هذه (الجلجلة) !! لأن المراد منها أن تكون للمسلمين (كالأفيون) حتى تبقى الأمة الأسلامية في غفوتها.. لذا أن هذه (الجلجلة ) ما هي إلا تعبيرا ً زائفا ً عن حالة الضعف التي تعتري المسلمين .. يقودها البعض من علماء الدين اليائسين..} !! أي ( أفيون ) هذا أيها الشيخ ؟! هل أصبحتم تفسرون الدين ( تحليلا ً ماديا ً) مثل (ماركس ولينين ) - عندما صنفوا الدين ( أفيونا ً) للشعوب ..!! وكيف ما يؤكده القرآن والسنة النبوية الشريفة أن يكون ( كالأفيون) ..؟!! ولماذا لايعتبر رجال الكنائس والحاخامات وقادة ورجال الساسات الغربيون والأميريكيون نبؤاتهم الدينية هكذا مثلكم ( أفيون ) لشعوبهم ؟! ومن قال توعية المسلمين ( بنبؤات كتابهم ونبيهم) حول علامات ظهور(المهدي) ستكون ( أفيون) ؟! بل ياشيخ ..! ولماذا كان لنبي مثل ( محمد ) - ص - أن يتحدث بها .. وهو يوحى اليه -إنها ستكون لأمته ( كالأفيون ) .. !! أيها الشيخ - أن كلامك هذا هو(الأفيون) الذي تريدون به تعطيل وعي هذه الأمة بمعطيات دينها الحنيف..! بل أن كلامكم هذا ..! هو كذلك من ( علامات الساعة ) التي رغم كل الدلائل الربانية .. أنتم لها تكذبون !! أما (نحن) أبناء هذه الأمة القرآنية غافلون ..! و(منا) منغمسين في الإلتحاق بالمشركين .. إذ يقول الرسول العظيم - ص - (( لاتقوم الساعة حتى تلحق من أمتي بالمشركين )) - رواه أبو داود والترمذي عن ثوبان- !! هل هذا الجواب أيها الشيخ .. لأن كل منا أصبح ينظر وفق رغباته ودوافعه ومزاجه الى الدين ووفق تبعيته لأرباب مختلفين دون أن يحتسب لإرادة الرب الواحد الديان ؟! فيحل ّ ُ ما يختار له من بين العباد ليستوزرهُ في تفسير النبؤة التي كما يود ويبغيها.. فمثلا ً- ذهب أحد رجال- علماء - الدين منذ أن كثر الحديث عن أن معظم الدارسين للنبوءات الواردة في ديننا الحنيف وعند أهل الكتاب تشير الى أن الرجل المقصود هو صدام حسين .. فذهب هذا الرجل لينفي ذلك ويفسر النبوءات الواردة في أنها تعني أحد (زعماء مدينة قم - خلفاء خميني) مؤولا ً الأسماء التي وردت في الأحاديث حول ( وزراء المهدي ) أو حسب وصف البعض الآخر لهم ( بالممهدين للمهدي ) بل جزم أنه سيقود (الجيش الخراساني) من داخل أيران ..!! ليحرر العراق من أهل نوع من العمائم الذين يقاتلوه !! مؤكدا ً بأنهم ليسوا بأصحاب العمائم السود .. لأن هؤلاء هم ليس سواهم هم ( أهل الرايات السود ) الذي ذكروا في أحاديث النبي - ص - وليس أولئك ( بني عباس ) في (بغداد ) كما يحلو للبعض ..!! أي مفترقات هذه في الأيمان بدين الله يتخذها اليوم المسلمون ..!! أ هكذا غدونا فطالما ( يكره) منْ منهم ، لإعتبارات دفينة في نفسه ( القائد صدام ) .. إذن عليه أن يعكس هذا حتى على تفسير تلك النبؤات الواردة عن ( هذا الرجل ) الفذ.. ملك الشمال .. ملك بابل .. الشجاع .. مطمئن القلب .. المعاند.. الآشوري .. صاحب النسب العلوي الهاشمي .. لأنه ليس في نظره الشخصي الضيق( الرجل المطلوب)!! في حين (قادات وحاخامات اليهود)!! بعد ( الغزو الأميريكي ) ورغم ( كراهيتهم المعروفة ) لهذا (القائد العربي ).. ومجئ الأحداث وتطورها في العراق بشكل مذهل للعقل وغير متوقع ومخالف لما إعتقدوه ورسموا له.!! وتيقنهم من بوادر تحقق بعض النبؤات الواردة في كتبهم المقدسة وقرآننا المجيد وأحاديث النبي الطاهر الأمين .. دفعهم الى تشكيل لجان متخصصة من مختلف العلوم ذات العلاقة .. ليدرسوا بدقة حتى تلك النبؤات التي شاعت الأحاديث عنها في الروايات التي نسبت الى القائد ( صدام حسين ) - ***بة والملك ، القلعة الحصينة ، رجال ومدينة ، أخرج منها فأنك ***** - !! كما تم تخصيص أموال ومراكز لهذه اللجان الدراسية المتخصصة وبتفرغ تام لتحقيق هذه الغاية !! بل والغريب أن أفراد متخصصين في العلوم الأنسانية من هذه اللجان قد توجهت بشكل سري تحت مسميات جمعيات إنسانية الى العراق وبشكل خاص الى مدينة ( تكريت) - مسقط رأس -(القائد صدام حسين ) في شباط /04 من أجل التحقق من نسب (الرئيس) بما يفيد دراساتهم في نسق ذات الغاية.! من المعروف لدى المهتمين والمطلعين ، أن اليهود ليسوا بحديثي الأهتمام بدراسة مثل هذه الجوانب المهمة في الدين الأسلامي !! ولا نريد أن نسبق المؤلف ( الأستاذ الحوامدة ) في تبيان ما تمكنا من معرفته بفضل كتابه ( الماردالقادم ) حتى إندفعنا للأطلاع على البعض من الكتب التي منعت في أن تكون تحت أيدي المسلمين ..! لكننا نطمح رضاه ورضا القارئ في أن نظفر بشئ من التطاول في طموحنا .. ونمضي في كتابة هذه السطور أكثر.. قبل أن يأتي الدور في عرض كتابه الذي سيحتل وقت القارئ طويلا ً.. ليعيد وربما لمرات عديدة قراءة الكل أوالبعض من سطور الكتاب حتى يستقر الى الفهم الإيماني الصحيح .. الذي سيقرر معه قربه أو بعده من الله وسنة النبي الحبيب وجوهر العقيدة الأسلامية التي يؤمن بها..!! ندعوا الله في أن يبعد عنا الشهوات الرخيصة التي تشتت سلوكياتنا الى ميول ومذاهب شتى ..! جاء الأسلام واحدا ًمن دون فرقة! ولابد ونحن ( اليه راجعون ) يعود الأسلام بلا فرقة بإرادته التي لاتفوقها إرادة إسلاما ً واحدا ً.. أكفينا ياربنا سترك .. اليوم الذي صار فيه ( القابض على دينه .. كالقابض على جمرة نار) - نعم يا رسول الله صدقت - فالذي يقبض على دينه أصبح متهوما ً( بالأرهابي يقبض قنابلا ً بين يديه ).! نعم يارسول الله .. هاهو ( جساس) - دابة الدجال - تدب في السماء .. تجس وتنقل الصور والأخبار اليه !! يدق بطبل ( الحرية) ويزمّر بمزمار ( الديمقراطية )- بخادعات- ليلتف الناس حواليه! نعم يارسول الله صدقت بقولك (( من سمع رجلا ً ينادي - ياللمسلمين !!- فلم يجبه فليس بمسلم )) .. نعم يارسول الله صدقت (( منْ ناداه كافر ليكون عونا ً له على المسلمين فهو كافر جاحد )) !! نعم يارسول الله فمنذ أيام فقط صدقت نبؤتك ( في أن يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا ً ثمّ فتنة تكون بينكم حتى لايبقى بيت مؤمن إلا دخلته ...) !! لقد عرضت ( كواندليزا رايس ) في جولتها الأخيرة في الشرق الأوسط ومع إنعقاد ( مؤتمر شؤوم الشيخ ) يوم 10/2/ 05 - (مائة دولار) لكل ( إرهابي ) - مجاهد يتقاعد من المرابطين على أكتاف القدس الشريف !! إنهم هكذا منشغلين بأحقادهم علينا ليوقعوا الفتنة بالمال بيننا..!! و ( نحن) منشغلين بالتفاهات التي يسوقونها الينا ..!! فأنتبه ياقارئ لسطوري ..!! فمنذ الستينات يؤكد ( الرئيس الأسبق نكسون ) - أن ما يهمهم في الشرق الأوسط إسرائيل والنفط .. أما العرب والمسلمون يجب الحذر منهم ، لأن جلّ همهم أن يعودوا الى ( بعث ) ماضيهم وحضارتهم لينشروا في بلادنا ما يسمى ( بدين محمد ) - ص - !! وفي العام 1985 ذكر( رونالد ريغان ) - الرئيس الأمريكي الأسبق - إنني أؤمن بتنبوءات أنبياءكم - يخاطب اليهود في أميريكا - و أثق بحل المشاكل عن طريقها .. وهذا ما أفعله دائما ً .. وأعتقد تلك المعركة التي جشير اليها النبوءات بين ( الخير والشر )!! إقتربت وقد نكون نحن الجيل الذي سيخوضها ..!! فكان قد تمنى عند لقاءه ( بديفيد كوبرفيلد ) - الساحر الأمريكي - المعروف بعروض ( خداع البصر أو الوهم ) - بالقول - (( أنا فخور جدا ً (بديفيد كوبرفيليد) وبما يقوم بأخفاءه من أشياء مهمة .. وأهم ما تمنيته وأنا أراقب عروضه ، هو أن يخلصنا من الشرق الأوسط بأخفاءه )) !! ومثل هذا الكلام يصدر من ( رئيس دولة عظمى ) بعد ( عرض وهمي لساحر) لا ينطوي إلا على حقد يسبب إلما ً لصاحبه ..! وكان من المعروف عن (ريغان) - مولعا ً بشكل غير طبيعي بمتابعة النبؤات وثقته بالمنجمين !! فمن هنا جاء ليفرغ مامِنْ ُغلّ في صدره وخشية من ( الشرق الأوسط ) .. لأنه يعلم إنها الرقعة الموعودة للحرب ..! نعم تلك الرقعة التي يرهبها اليهود.. كما جاء في كتاب ( أحجار على رقعة الشطرنج ) للأدميرال الكندي ( وليام كار) ..!! إذ أكد بالشواهد والأدلة سيطرة اليهود على واقعنا المعاصر !! نعم تلك الرقعة دون غيرها كما ( يؤمنون)!! .. وبالتحديد تلك الرقعة ( عجز الذنب) للأرض.! ( أنظر في معنى عجز الذنب في نهاية التقديم ) - رقعة ( بابل) التي يرتبط نشوء البشرية بها .. تلك الرقعة التي إحتضنت الأنبياء ..! وأستقر من بعد فيها منْ صعد السفينة مع ( نوح) -ع- !! تلك الرقعة التي (بلبلّ الله) ألسنة البشر فيها..!! ثمّ منها تفرقوا في الأرض..! تلك الرقعة الأرضية التي يتفاخر بها ( المورمن / المسيحيون) في أميريكا في كتبهم المقدسة- أنهم أول من جاءوا من بابل .. الى أميريكا ليقطنوا فيها..! أنظر يا عزيزي القارئ وتمعن وتفكر.. أين كان ( أبراهيم والأنبياء ) -ع- .. فلو بحثت في أرض العراق / بابل !! إنك والله لتعجز عن عدّ مراقد ومقامات وقصص وحكايات الأنبياء والأولياء والصالحين الذين ولدوا في ربوع بابل .. وإنطلقوا من أرض بابل .. أو رقدوا في أحضان تراب بابل .. نعم إنها ( لب القصعة) التي تتداعى عليها أكلتها ..!! فأيا ً تراه.. وأيا ً يقع في قبضة ( المجاهدين اليوم في العراق ) يتباكى هو أو أهله على شاشات التلفاز .. ((إنه برئ .. إنه مسكين وصاحب عيال .. جاء الى العراق كي يرتزق...)) !! بل وهناك عشرات الأعلانات ومواقع( الأنترنيت) تحتضنها الدعاية الأميريكية والغربية والصهيونية (( تحت شعار- هل تود أن تصبح مليونيرا ً وأنت لاتملك سنتا ً واحدا ً هيا إذهب الى العراق .. بلاد النهرين.. الى بابيلون..!! حيث ستجد نفسك من الأغنياء في لمح البصر)) .. نعم أيها العراق .. أنت الرقعة من دون الرقع الأخرى في الكون .. أنت (عجب الذنب) المقصود الذي يريدون أن يسيطروا عليه .. ليسيطروا على توجيه ومقدرات الأمة العربية والأسلامية معا ً !! تلك الرقعة التي هي اليوم .. يجاهد على أرضها المقدسة منْ هم أشبه بتلك ( العصابة ) المجاهدة من أجل ثبات الأيمان على وجه الأرض التي أشار اليها الحبيب ( محمد ) - ص - في معركة ( بدر ) قائلا وهو يدعو الله لهم - ((اللهم إن تهلك هذه العصابة لاتعبد بعدها في الأرض)) ..!
منقول
ما راى شيخنا الفاضل جند الله فى هذا المقال.
|