كان التفاوض عندما كان الاسلام بقوه و منعه من الله وكان قائما عليه اسود لا يرجون الا رضى بارئهم
ولكن الان صبغت المهانه و الذل باسماء محببه للنفس كــ التفاوض و ااسلام مقابل الارض فرضوا
ان يكونوا في المهانه ليبقوا على كراسيهم
ولكن الان وفي ضل احتلال اراضينا فما اخذ بغير حق لا يرد الا بالجهاد الحق وليس بالجلوس
على طاولة المفاوضات يملون كما يرغبون و نقلى الترحيب من الحكومات العميله التي لم
تقدم للامه شيء الا زيادة في ظلم شعوبها
__________________
|