لاتفترون على رسول الله صلى الله عليه و سلم و تدكروا قوله : من كذب على كذبة فليتبوا مقعده من النار
و الرجاء توضيح متى تحاور صلى الله عليه و سلم مع من احتل ارضه و اغتصب نساء المسلمين.
و تذكروا قصة اليهودي الذي عرى مسلمة، فرسول الله صلى الله عليه و سلم لم يقل لليهود تعالول نتحاور او ذهب يشتكي لمجلس الكفر الدولي و لكنه قال : و الله لن يبقى في مدينتنا يهودي بعد اليوم.
اما من يقارن ما يفعل الذي يتحاور مع الامريكان بصلح الحدبية فقد ردوا عليهم العلماء الربانيون باسهاب. و خلاصة الامر، قبل صلي الله عليه و سلم بهذا الصلح بعد ان اوحى له الله عز و جل بذالك و بعد ان نزلت عليه سورة الفتح.
التعديل الأخير تم بواسطة أبوسيف ; 18-04-2007 الساعة 02:01 PM.
|