إن من يمعن النظر في كل من مشهد (إعدام صدام حسين) وفي مشهد (جثة صدام في المشرحة) سوف يكتشف بنفسه وجود شبهات ودلالات تؤكد أن الشبيه لم يعدم، وأن ما تم ليس أكثر من مجرد تمثيلية هابطة، وكذلك سنتأكد من اختلاف المشنوق عن صاحب الجثة.
_ من يشنق يبرز لسانه وتجحظ عينية، لذلك عادة ما يغطون وجهه بغطاء اسود لبشاعة المنظر، بينما الشبيه كان يجز على أسنانه وهذه حركة لا إرادية ملازمة للشبيه في كل صوره، مما يؤكد أنه على قيد الحياة ولم يخنق.
_ من يشنق تكسر عنقه وتلتوي تماما إلى أحدالجوانب، أو أماما، ولكن الشبيه رأسه متعامد على جسد، مما يؤكد أن العنق لم يكسر بفعل ثقل الجسم.
_ الحبل الذي أعدم به الشبيه أطول من الشبيه نفسه، والمفترض أن يكون الحبل قصيرا لا يتجاوز ارتفاع الكتفين حتى يتم كسر العنق،وليس متجليا بهذا الطول المفرط.
_ المسافة بين السندرة والأرض تساوي طول الحبلمع طول الرجل، والمفترض أن تكون المسافة أطول حتى لا يعتمد على قدميه فيطأالأرض، مما يدل على أنه نزل واقفا على قدميه، مما يعني أنه لم يعدم.
_ ربطة الحبل سنجدها على الجانب الأيسر من عنقهقبل وبعد الشنق لم يتغير مكانها، والمفترض أنها بعد الشنق تلتف على قافيةرأسه.
_ من المفترض أن حلقة الحبل تصير أكثر ضيقا بعد الشنق لأنه من المفترض أن العنق كسر وصار عنقه أقل عرضا، لكن استدارة الحبل كما هي لم تقل.
_ لاحظ كيف قام رجل بلف قطعة قماش سوداء حول على عنقه لتحميه من أثر خشونة الحبل، والمفترض أن يكون عنقه عاريا من أيموانع ضد الشنق، لأنه حصل على حكم بالإعدام حتى الموت، وليس مجرد حكم بالإعدام فقط.
_ ثم كيف يترفقون به إلى هذا إلى هذا الحد بينما يسبونه ويدعون عليه؟
_ أين الحراس الأمريكان أثناء مشهد الإعدام؟ كيف يتم لكل هذا العدد من الأشخاص سحب صدام وتنفيذ الحكم بإعدامه بدون إذن رسمي يسمح للجنود الأمريكان بإخراجه من زنزانته، وتنفيذ الحكم فيه؟
_ شبيه صدام له شامة سوداء كبيرة أعلى حاجبه الأيسر، بينما صاحب الجثة لا نجد أي علامة سوداء أعلى حاجبه الأيسر، مما يؤكد أن الجثة ليست للشبيه.
_ شبيه صدام حسين لم يكن يرتدي مطلقا أي ربطات عنق أثناء محاكماته، وأثناء الشنق أيضا لم يكن يتردي ربطة عنق، بينما الجثة في المشرحة سنلاحظ بوضوح تام ارتداء صاحب الجثة لربطة عنق.
_ من يتم موته شنقا لا تنزف منه أية دماء، بينما الجثة في المشرحة سنلاحظ وجود قطع بآلة حادة في العنق مع وجود دماء، مما يدل على أن صاحب الجثة مات مذبوحا وليس مشنوقا.
_لكن من الواضح أنه تم كسر عنقه بعد ذبحه بسبب التواء العنق حتى يظن الناس أنه اعدم فعلا، ففي مشهد الإعدام لم يكن عنقه ملتويا.
_ عنق الجثة ناصع البياض لا يوجد فيه أي اثر للحبل، مما يؤكد أنه صاحب الجثة لم تكسر عنقه.
_ إذا كانت كل هذه العلامات اتضحت لنا، فكيف لأمريكا بأجهزتها الحديثة عجزت عن اكتشاف هذه الحقائق؟ إذا فالأمر مدبر بمعرفة أمريكا، وهناك تواطؤ بينها وبين (صدام حسين) وبين الشبيه، وبين عائلة (صدام حسين) الذين زعموا كذبا أنهم دفنوه.
كل ماذكرته يثبت أن صدام حسين لم يحاكم، لم يعدم، (صدام حسين) له دور خفي لا يعلم اكثر الناس عنه شيء في تدمير الأمة، هذا الدور يتلاقى مع المصالح المشتركة بين (اليهود _ النصارى _ الشيوعيون _ الشيعة)، ذا الاتحاد الرباعي هو الذي يواجه المسلمين حاليا وسيشتد ضغطهم في حالة ظهور (الخليفة) عجل الله بظهوره.
يجب أن نتحلى ببعد النظر السياسي ولا ننظر تحت اقدامنا، وما يتم الآن في العراق وسوريا ولبنان هو اعداد لمجزرة بمعنى الكلمة للمجاهدين هناك، وهذا للتخلص منهم والحيلولة بينهم وبين الوصول إلى الخليفة لنصرته حين ظهوره، لا تنسى أن الخلافة ستعود لا محال، إن كنا يئسنا من عودتها فهم يحسبون ألف حساب لعودتها.
راجعوا الفيلمين لتتأكدوا بأنفسكم من صحة كلامي
ومن لديه روابط تعمل للفيلمين فبرجاء إرفاقهما مشكورا