السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اخي معاذ جزاك الله الجنة على مشاركاتك الجميلة
والفعالة،
ولكن دايما كانت اجاباتك صحيحة الا المرة هدي
ما حالفك الحظ
فالتحليل كما يأتي:
اولا زينه شخصيه سقط في مستنقع الرذيله والعياذ بالله واي انسان يسقط في مستنقع الرذيل راح يكون انسان رخيص لابعد الحدود ولايعتبر له قيمه لا في مجتمعه ولاحتى في نفسه لذا سهل وجود كرراهيه بس مااتوصل لحد العداء والقتل لانها كما قلت شخصيه رخيصه!!!!!
لكن ممكن ان يوجد حد العداء والكرراهيه الي حد القتل لو ان القاتل قد تضرر ضرر بليغا من سقوط هذه الانسانه في مستنقع الرذيله
القصه حصرت القاتل في احد ثلاث شخصيات ابن عمها او اخوها اووالدها
اولا ابن عمها كان يحبها حينما كانت تمتلك رونقها اما حينما زال ذالك الرونق فقد زال حبه من قلبه والدليل ان زينة قد تنازلت عن كبريائه وحاولت الحصول علي اي عريس فاذا كان ابن عمها متمسك بها فلماذا لم تعرض عليه الزواج؟!!
الا لانها ياائسه منه فهو لم يعد يريدها ولو كان يريدها لما سكت حينما علم انها تحاول الحصول على زوج اي زوج !!
اذا نلاحظ ان ابن عمها قد زهد فيها ولم يعد يريدها باي حال من الاحوال لذ هامت زينه للبحث بنفسها عن زوج فلم يعترضها كل تلك الفتره
اذا ابن عمها لايوجد لديه اي دافع للقتل فهي لم تعد زينه التي كان يريد الحصول عليها وانما انسانه ساقطه ورخيصه وهذا مالايريده كل الرجال!
الاب ذالك الرجل العجوز الذي بلغ من العمر عتيا ذالك الرجل الذي انهك المرض والتعب غارلما تفعله ابنته ولكن كان الكبر وتقدم السن مانعان له من ان يقوم بتتطهير شرفه بنفسه فقد حاول ان يقتلها حينما كانت لديه في الشقه وفي حيز يمكن له ان يمسك بها ولكن لم يستطع لمرضه فهربت ويظهر ان الاب لايستطيع الخروج خارج الشقه لما ساايصيبه من التعب والاعياء والحادثه تحتاج الي قوة والي تصميم كبيرين فاازينه قد لطخت سمعته في مستنقع الرذيله وهذا امر يصعب على الرجال الاحرار تحمله ولكن السن حكم عليه بعدم القدرة على فعل ماايحل للاحرار!!!
اذا دافع القتل لدى الاب موجود ولكن القدرة على فعل القتل منعدمه لانه كبير في السننننننن!! فالاب ليس القاتل
اخوها نعم انه اخوها ذالك الفتى الذي يعمل في محل الحداد وتلك مهنه مكسبه للقوة ولنماء العضلات ويملك الاخ الدافع للقتل مثله مثل الاب وربما كان اكثررر اذا الاخ هو القاتل!!!!!!
كيف ؟؟ لم يهنى لمحمد اخوها العيش بعد ان هربت اخته من منزل اباها فاابحث عنها ولكن لم يسعفه الحظ للوصول اليها وبعد البحث عن انسانه اشتهرت في عالم الرذيل سهل عليه الوصول لها وكانت لحظة القاء في مكان عام وقام بقتلها انتقام لشررفه والذي يثبت صحة قولي ان محمد يتمتع بقوة كاافيه لان يقتل زينه ولايستطيع احد الاقتراب منه وهذه الخاصيه لاتوجد الا في شخصية محمد التي في هذه القصه
اذا القاتل اخوها
الدافع الانتقام للشرف
ــــــــــــــ
واللغز الجديد هو التالي:
أصدقاء السوء
هى عاشت مع زوجها فى بلاد العالم تتجول تتعرف على ثقافات الدنيا. أنجبت فى بلاد الغربة ولديها محمد ومحمود. مرت الأيام ومرض الأب فكان لابد من العودة للوطن. وقرر الأب عدم العودة مرة أخرى الى الخارج ولم يمر سوى وقت طويل ومات. مرت أزمة الموت على الأسرة الصغيرة سهلة ولكنها لم تكن سهلة على الأم فهذه المرحلة من العمر بالنسبة لمحمد ومحمود تحتاج الى وجود الأب فهناك من التجارب الإنسانية التى سوف يمران بها سوف يحتاجان الى مشورة الأب. ولكن شاء القدر أن تكون هي الأم والأب. دخل ولديها الجامعة وكانا مثارا للإعجاب من أصدقاءهما نظراً لتربيتهما الأوروبية، ثلاثة من الأصدقاء التصقوا بالأخوين أصبحوا من المترددين على منزل الأخوين فى فترة الإجازة الصيفية. الكمبيوتر وتصميم البرامج والدخول الى عالم الانترنت والشات هى اهتمام "على" فما أكثر الصداقات التى كونها من خلال الإنترنت إلا أنه كان يعانى مشكلة إنسانية وهي أن كل ثقافاته الإنسانية سماعية فهو يفتقد الى عنصر أصيل فى علاقاته مع الجنس الأخر وهو الملمس الحى، قد يعود هذا لأنه لا ينظر الى الفتيات إلا بمنظور اباحى بعيدا عن العلاقات النظيفة فهو يتمنى لقاء اى فتاة بمفردهما حتى ولو كان بمقابل مادى ليثبت لنفسه انه قادر على اللقاء بل وانه الأقدر والأجدر بذلك عن باقى أصدقائه ولكن أين النقود؟ فهو لا يملك من الأموال إلا القليل الذى يحصل عليه من والده الموظف البسيط. ياه لو كنت املك من المال الكثير لأوقعت فى حبالى بقوتى ومالى العديد من الفتيات فى هذا الزمان!! هكذا كان يقول "على" لأقرب الأصدقاء له "محمود". الصديق الثانى "مصطفى" ذلك المدمن للمخدرات الذى بدأ يدخن الحشيش وهو فى المرحلة الإعدادية ولأنه نادر فثمنه مرتفع ولأن مصطفى اعتاد تدخين الحشيش فقد بحث عن مخدر أخر للتدخين سعره منخفض من اجل سد رغبته فى المخدرات فكان أمامه البديل الرخيص وهو البانجو فأسرع اليه دون تفكير وراح يدخن البانجو بشراهة وكأنه لم يكن يعرف ان تدخينه للبانجو بهذه الكميات سوف يدفعه الى هاوية اكبر وهى ضرورة الحصول على مخدر أشد من البانجو فهو لم يعد يفعل معه التأثير المرتفع والمرجو منه ولكن كيف يحصل على الاشد وهو والهيروين فقد جربه مرة واحدة ولكن كيف سيحصل عليه مرة اخرى. هذه هى عقدة مصطفى فى حياته لم يكن التعليم هى عقدته أو النجاح ولكن كيفية الحصول على الهيروين وتدبير ثمنه لشراءه. والصديق الثالث "راغب" ذلك الفتى الرومانسى الذى ارتبط بفتاته هناء زميلته فى المدرسة واتفقا على الزواج عندما يفرغاً من التعليم الجامعى إلا أن الشيطان لعب دوره فى علاقتهما وتزوجا عرفياً وأصبح لقاءهما فقط للجنس ولان خبرة هناء ليست كبيرة فى تأجيل الإنجاب فقد شاء القدر ان تصبح حاملا لجنين من "راغب" مما دفعه للتفكير فى التخلص منه حتى لا يعرف الأهل ما فعلاه إلا أن هذه العملية "الإجهاض" تتكلف مبلغا من المال ليس بقليل فكيف سيحصل عليه وهو فى اشد الحاجة الى المال ومورده قليلة يحصل عليها من والده! ذات يوم استيقظ جيران شقة محمد ومحمود على صوت استغاثة ثم ضعف الصوت وفجأة انفتح الباب وأسرع احد الأشخاص بالهرب وعندما شك الحارس فى الأمر أسرع بإبلاغ الشرطة خاصة عندما انبعثت رائحة الدخان من داخل الشقة وتبين أن والدة محمد ومحمود قد قتلت بسكين وأن مبلغاً كبيرا من المال قد اختفى من المنزل وان الجانى أحرق الشقة لإخفاء معالم الجريمة وان ولديها محمد ومحمود لم يكونا متواجدين داخل الشقة الا ان لهما ثلاثة أصدقاء لا يفارقونهما كما انهم كانوا يذهبون الى منزلهما ويسهرون حتى الصباح، كما أن الأصدقاء الثلاثة من شدة ثقة الأم فيهم كانوا يذهبون الى الشقة فى فترة غياب محمود ومحمود وكانت الام بقلب الرحمة والأمان تفتح لهم ليدخلون ليأخذوا اى شئ من حجرة ابنيها. معاينة رجال الشرطة اكدت اختفاء الأموال والمجوهرات وأن القاتل دخل الى الشقة بطريقة مشروعة اى برغبة الام التى كانت تقيم بمفردها او بمفتاح الشقة الاصلى او المصطنع.
من المجرم؟
رجال المباحث حصروا شكوكهم فى الاصدقاء الثلاثة "على" أو "مصطفى" أو "راغب" فمن القاتل؟
1 - علي
2 - مصطفى
3 - راغب
بالتوفيق ان شاء الله
دمتم بخير...
اختكم في الله فتاة القسام.