اسف على التاخير
انحصار الاتهام فى شخص المدعو حسين هو فى محله فعلا وذلك للاتى :
بالنسبة للمدعو / على
فهو وان كان يحتاج للمال الا انه يجد ما ينفقه من عمله وما يلقيه عليه قادة السيارات من مبالغ مالية حتى وان كان مستاء من هذا العمل الذى يصفه بالتسول الشريف ،، فهذا الوصف يجعله بعيدا كل البعد عن ارتكاب جرائم سرقة وقتل ،، فهو وان كان يستاء من التسول الشريف فهو من باب اولى يمج ويكره السرقة والقتل المحرمان ،، فضلا عما تقدم فهو لم يعرف شيبئا عن ظروف نادية " المجنى عليها " ولا ممتلكاتها حيث لم يطلب منها شيئا عن معرفة هذه الممتلكات كما انها لم تبادره وتخبره بظروفها الاقتصادية ،، اضافة الى ان اللقاء بينهما كان سريعا وانهت المجنى عليها هذه العلاقة فورا وبالتالى فان / على لم يعرف عن المجنى المجنى عليها شيئا يذكر يدفعه لقتلها وسرقة مصاغها
اما بالنسبة الى / هيثم فانه يستبعد كذلك من دائرة الاتهام لعدم حاجته الى الاموال بطريقة تدفعه الى اقتنائها بالقوة والسرقة ،، فضلا عن انه لم يعرف ظروف المجنى عليها المالية ولا يعرف شيئا عن مصاغها ،، فالعلاقة بينهما بدات سريعا وانتهت سريعا خاصة وان المجنى عليها لم تخبره بشىء عن ممتلكاتها
واما بالنسبة الى / حسين فهو يحتاج الى اموال لشراء ادوية باهظة الثمن لعلاج والدته المريضة ،، كما ان اللقاءات بينه وبين المجنى عليها تعددت فى شقتها مما مكنه من معرفة خبايا هذه الشقة ،، ثم انه ابصر مصاغ المجنى عليها وسألها عن ثمنها واخبرته انها تحويشة العمر ،، وبالتالى فانه يمكن القول بأن حسين كان قد طلب من المجنى عليها بعضا من الاموال السائلة او قطعة من المصاغ لبيعها وشراء ادوية لعلاج والدته الا ان المجنى عليها رفضت اعطاءه شيئا ،، ولكنه كان مصرا على اخذ اموال منها لحاجته الشديدة فى شراء العلاج ،، وامام اصرارها بالربفض فقد حاول الاستيلاء على المصوغات الذهبية بالقوة لانه يعرف مكانها ،، غير ان المجنى عليها حاولت منعه من السرقة وحاولت مقاومته وانتهى الامر الى قتلها للتخلص منها والاستئثار بممتلكاتها المالية ومصاغها لنفسه
وعليه يكون حسين هو المتهم الوحيد ويستبعد كلا من على وهيثم
اما بنسبه لاختى / بشرى المغرب
1_ما هو الباب الدي لا يفتح؟
الباب المفتوح
2_ما هو الشيء الدي يمر من الزجاج ولا يكسره
النور
3_ شيء من ماء وادا لمسه الماء يختفي
اعتقد انه الثلج