حـينما أشعر أني وحدي
أتخبط في دوحة كوني
رغم هذا
ليس هنالك أوراق مزهرة
ولا مكان يشبه الزهور
ربما ماتت..!
ربما فقدت أريجها
حين أصبح كل شيءٍ وهماً
أظن أن الموت أغدق على كل ما أرجوه
أم أن روحي المتعبة
أضناها طول الأرق
أشعر أني أكثر تعباً
أكثر خوفاً / وتخبطاً
تضيق أنفاسي شيئاً فشيئاً
ربما رحيلي صار حقيقة
سأحمل روحي
وأهم بالمسير
هائمة في طرقات التيه وحدي
سأركض سريعاً
أبحث عن بستان الحرف
الذي جف بعروقي
وأعيد أنثر ورودي
أعود لأتنفس من جديد
أحلق عالياً لا قفص يستطيع منعي
عن هوائي / بوحي
ساهرب إن كان بعدي مجدياً
غير أنه بالطبع ليس كذلك
لكن ما لحل يا ترى...؟!.
سئمت جدولة زماني
وسئمت وحدتي بشقائي
وفلسفتي تقيدني / تحررني
أنادي ويحاصرني الجواب
بقوله لا
وأعيد بصوتي المبتور عمقاً
تباً سأنادي
هنا في قلبي أزهرت وردة صغيرة
تشبهني حين ولدت في مكان هنا
لكن المحيط كان أجمل
وبات شرساً حتى أدماني
روحي طريحة موت
فهل ستفتقدني يازماني....؟!.
__________________
بَدَأت الشّمْعَه تَنْطَفِـئ ,, وسَيَبقَى أثَرُهـا لِمن سَيَتَذكّرُهـا / ,,/ الْحَمـْـدُ لِلَّه الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يَلِيقُ بِـ/جَـلالِ وَجْهِـهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِـه
التعديل الأخير تم بواسطة الورده الحمراء ; 11-04-2007 الساعة 04:44 PM.
|