عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 09-04-2007, 02:43 PM
الصورة الرمزية درهم ابن دينار
درهم ابن دينار درهم ابن دينار غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
مكان الإقامة: ارض الله الواسعة
الجنس :
المشاركات: 425
افتراضي

[ فــتنه أمريكية .. ولــكن هـذه الـمرّه بـنكهة الـكـينتاكي ] ..!!2/2


أحد المشاركين قال أن الخلاف بينهما هو أن الولايات المتحدة تختار الأكلات و تطبخها و تريد الغرب أن يغسل الأطباق !!
ثم استطرد المشارك الأوربي قائلا : أن أوروبا تريد المشاركة في اختيار الأكلات و طبخها وليس عندها مانع في غسل الأطباق!!

انظروا كيف يتقاسمون الأدوار ليأكلونا !!

فرنسا (غضبت) و (زعلت) من أمريكا ليس بسبب مقتل الآلاف من ابناء ونساء العراق !!
لا .. لا ..

غضبت وزعلت لان أمريكا لم تعطها جزءا من الكعكة العراقية!!

على فكره .. الكعكة كانت بنكهة ( الهمـ برغر ) !!!

أصبحنا كالأيتام على موائد اللئام ..

هم يطبخون طبخاتهم ويأكلونها ثم يتقاسمون الأدوار من يغسل الأطباق !!

حتى غسيل الأطباق غير مسموح و غير متاح ان نقوم به !!
لن يتركوا لنا شيء سوى الماضي الذي لن يرجع !!

والمطبخ الأمريكي مرة يكون على الـ CNN ..
ومرة أخرى يكون في قناة الجزيرة وبجانب (جميل عازر) و (أكرم خزام) وخلفهم (احمد منصور) وأمامهم (غسان بن جدو) !

وفي بعض الأحيان يتحول المطبخ ليكون عربي الشكل في قناة العربيه ! وأحيانا أخرى في كازينو (الزوراء ) !
وفي بعض الأحيان يتسلل عبر الشبكة العنكبوتيه .. وبالتحديد عبر مواقع مشبوهه تسمى (المختصر) و (المفكره) !

محتويات الطبخة الكنتاكيه :
( خبر عاجل : مقتل 44 صرصورا على يد تنظيم القاعدة بعد ان فجّروا فيهم شاحنة مملوءة بمبيد الحشرات بف باف ) !!!

( خبر عاجل : مقتل 40 ألف مدني عراق على يد خمسه من تنظيم القاعده والسبب لامتناعهم عن البيعه ) !!!

( اكذب ثم اكذب ثم اكذب .. حتى يصدقك الناس ) ..

فالها شرشل من قبل .. ولن تنطلي الا على ساذج جاهل أو حاقد حاسد أو منافق خبيث ..

الإعلام (وحده) يستطيع أن يقنعك بالكذبة الصادقة ..
يجعلك ترى هذا المشهد وتصدقه :
الطفله ( عبير ) : متطرفه ، وإرهابيه ، تهدد السلام !
وعجوز النار ( بوش ) : رجل طيّب .. صدره برج ٌ لحمام السلام ويده اليمنى غصن زيتون !!

تعالوا لنقرأ هذه النكتة المخيفة والمتقنة جداً :

كان أحد الرجال يتمشى في إحدى الحدائق في مدينة نيويورك ..
فجأة رأى كلب ضخم يهجم على فتاة صغيرة ..
ركض الرجل نحو الفتاة وبدأ عراكه مع الكلب حتى قتله وأنقذ حياة الفتاة ..
في تلك الأثناء كان رجل شرطة يراقب ما يحدث بإعجاب ..
فاتجه الشرطي نحو الرجل وقال له : أنت حقا بطل ..
غدا سنقرأ الخبر في الصحف تحت عنوان :
( رجل شجاع من نيويورك ينقذ حياة فتاة صغيرة) !
أجاب الرجل : لكن أنا لست من نيويورك !!
رد الشرطي : إذاً سيكون الخبر على النحو التالي :
(رجل أمريكي شجاع أنقذ حياة فتاة صغير) !
رد الرجل : أنا لست أمريكي !
قال الشرطي مستغربا : من تكون ، ومن أي بلد أنت ؟!
أجاب الرجل : أنا فلسطيني ..
في اليوم التالي ظهر الخبر في الصحف على النحو التالي : (متطرف إسلامي يقتل كلب أمريكي بريء) !!!!!

هل علمتم كم هو الإعلام خبيث ..؟!

حينها يتحوّل الـ ( إعلام ) إلى ( إعدام ) !!
الفرق (حرف واحد) فقط !!

نجحت كذباتهم في أفغانستان .. البوسنة .. الجزائر .. ومحاولاتهم مستمرة في العراق !!

الصومال في يوم من الأيام أُكِلت على يد الطباخ الإيطالي ..
الطبخه حينها كانت بنكهة (الباتشي) ..

ولمن لا يعرف الباتشي ..

الباتشي نوع فاخر جدا من الشوكولاته غير معروف لطبقة الكادحين من عامة الشعب الإيطالي , وقد يظنها كبارهم عقار جديد ضد الحصبة أو شراب له قدرة عجيبة على بعث النشاط والحيوية أو حتى كريم لمعالجة البثور وحب الشباب الذي لم يعد يميز ولأسباب غير معروفة بين المراهق والطفل البريء ..!!
أما الأطفال فعلى الأرجح سيعتقدون (باتشي) مسلسل كرتون جديد أو علبة جل للشعر!!

والحديث عن (باتشي) يقودني إلى طقوس صناعة الشوكولاته في إيطاليا حيث يولونها عناية فائقة .. خاصة تلك المخصصة للتصدير إلى خارج البلاد ..
وتخضع الشوكولاته عندهم لعدة اختبارات للتأكد من مدى جودتها , وقد يكون أهمها وأغربها في نفس الوقت قيامهم بتقديم قطع شوكولاته كعينات لأطفال في سن الثالثة ليقوموا بمضغها وابتلاعها بحيث يكون إغماض الطفل لعينيه أثناء عملية الابتلاع بمثابة المؤشر الدال على أنه يشعر بلذة شديدة وبالتالي تكون الشوكولاته في أحسن حالاتها وجاهزة للإنتاج بكميات تجارية !!

هنا تذكرت أطفالنا وكيف أنهم لا يتورعون عن ابتلاع أي شيء قد يصادفهم أثناء زحفهم في ممرات وسراديب منازلنا وأحيانا على أرصفة شوارعنا ..!!
ولو صرفت لهم قطعة نقود أو شطرنج لقاموا بابتلاعها دون تردد .. وأيضا سيقومون بإغماض أعينهم تماما كما يفعل الطفل الإيطالي ولكن لأسباب أخرى لا أود الخوض بها حتى لا أدخل في متاهات ومقارنات غير منطقية بين أطفالنا وأطفالهم لأن الغالبية العظمى من أطفالنا لا يعرفون طعم الحليب والماء النظيف وهي من أساسيات الحياة , فكيف بالشوكولاته الفاخرة ؟!

وبما انني وكعادتي دائما ما أخرج عن صلب الموضوع !!
فمن الكنتاكي (أقصى اليمين) ..
إلى البـاتشي (أقصى الـيسار) !!

لـذلك سـأختم حـتى لا أدخلكم في متاهات (الـمندي)
و (الـعريكـه) الأفغانيه اللذيذه ..
والتي لا تؤكل الا بعد أن تفجّر فيها ثلاث قنابل يدويّه !

..

نصيحتي للمجاهدين في بلاد الرافدين ..
ها هو النصر يلوح في الأفق .. يراه كل محب وحاقد ..

أفتنكسر بنا الـسفينة وقد لاح الـميناء ؟!!!

أفتكونون لقمة سائغة وطبخة أمريكية على موائد اللئام لا سمح الله ؟!!
لماذا لا تكون النتائج على قدر التضحيات ؟!!
لماذا دائما نرضى نحن المسلمون بالفتات ؟!!
ألستم أنتم من سكبتم دماءكم .. وكسرتم جماجمكم .. ونثرتم أشلاءكم دفاعا عن بيضة الإسلام ؟؟

لماذا يقطف ثماركم غيركم ؟؟ لماذا ؟؟
لماذا نعطي الدنيّة في ديننا ؟!!

أتظنّون أن هذا الجهاد ملك لكم ؟!!
لا والله .. بل هو ملك لله أولا وأخيرا ..
وهل يرضى الله عز وجل أن تُحكّم شريعة غيره في أرضه ..؟؟
والله لن يرضى ..

..
 
[حجم الصفحة الأصلي: 24.70 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 24.10 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (2.43%)]