و بسم الله نتابع
والمؤسف أن حاليا نادرا ما تتخذ الفتاة والدتها صديقة لها
وخاصه اذا اختلفت الفتاة عن الام في الرأى ،
السبب في ذلك يعود للأم و ليس للبنت
تربية الأم من أهلها ، و بالتالي تربية الأم لأبنتها
ثقافة الأم الحياتية و ثقافة البنت التربوية
ثقة الأم بالمجتمع و الإطلاع على كل جديد و مواكبة كل ما ممكن أن تتعرض له أبنتها
و فهم الفتاة لكيفية حماية نفسه أمام كل مع مغريات الحياة المتسارعة
اتمنى ان كنت تتفقين معى في الراى ان تذكرى من وجهة نظر حضرتك
من الملام هنا على هذا الجفاء ؟
الملام على هذا الجفاء ، إفتقاد الحنان الأسري الطبيعي
إنشغال الأهل بمتطلبات الحياة و مشاكلها و الروتين الحياتي
دون البحث عن أساسيات التجدد العاطفي بينهم
طبعاً يجب على الزوج أن يختار أماً لأولاده قبل أن يختارها زوجة
و بالتالي هذه الزوجة أو ان ترفع عائلتها على أكف النجاح والعفاف والسعادة
أو أن تهوِ معهم و بهم إلى مكان غير ثابت و متأرجح
إن وقفنا مهزوزين على أرض ثابتة ، الخطأ يكون فينا
أما
و إن وقفنا ثابتين على أرض مهتزة الخطأ يكون من المجتمع
وكيف يمكن التغلب عليه ؟
أن تكون الأم بكل ما فيها أنثى وأمرآة و أم
تحاول أن تُحد من مفهوم ( صدقات نسائية أو جيران ) على حساب تربية ومتابعة عائلتها
تحاول ان تخفف من التسوق الغير مجدي
وتتسوق بدل عنه كل ما يفيد أولادها و بيتها و تتعلم كل ما يمكن أن يحيط بأبنائها في العصر الحالي
أن تتعلم الثقة بنفسها حتى تزرع هذا في أولادها
أن تبقي دائماً علاقتها بزوجها و عائلتها على أفضل صورة امام أولادها و مهما حصل من خلافات
فالأهل هم القدوة للأولاد و يرونهم مثل ماسة تشع بكل ما هو جيد و جميل
و لا يجب أن يشوبه شائبة و لا حتى يجب أن يمر عليها ذرة غبار واحدة
و أي خطأ يرونه في البيت تكون ردة فعهلم عليها معاكسة خارج البيت
ان تبرهن الأم للبنت أنها صديقتها التي تسمعها و تثق بها
حتى تبقى الشخص الذي يسمعها وقت تحتاج النصيحة و لا تستسقيها من الخارج
و لكن تكون المراقبة دائماً غير مباشرة لتصرفات مباشرة
6- هناك اقوال عدة تقول ان الجيل الحالى من الشباب لن تقوم على اكتافه نهضة حقيقيه للاسلام على الرغم من الصحوة الاخيرة الملحوظه فيه والحمد لله ،
ولكن الرأى ان الجيل القادم ان شاء الرحمن هو المتنبأ به لحدوث النهضة ،
ما رأي حضرتك ؟
نعم كتبت رايي في مداخلة سابقة ، أنا أرى أن الجيل القادم أبنائنا هم من سينهضون بأمتنا الغراء من جديد
مهما حاولوا أن يحاصروه بستار أكاديمي أو سوبر ستار
مهما حاولوا أن يحاصروه بالفضائيات الخلاعية ، و بالنت الفاسد
هناك جيل بدأ يبحث عن ماذا حصل في فلسطين ولماذا حصل
هناك جيل عرف أن العودة للقرآن الكريم و السنة النبوية هي أول أبواب التقدم و النجاح و النصر إن شاءالله
إن شاءالله نتابع بعد قليل