السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تسلمي أختنا على هذا الموضوع الذي يكون في أغلب الأحيان المحك القوي والمنعطف الخطير الذي يحاول منا أو جزء منا تجاهله ومحاوله عدم بيان أهميته .
فأقول والله المستعان ...أن ليس هنالك أنسان مثالي ...
فلكل منا أخطائه ولكل منا زلاته .. ولكن المهم بل هو الأهم ...العوده والتوبه والأستغفار .. الخطأ ليس خطأ بحد ذاته ولكن الخطأ أن لا نراه خطأ ً ..
بمعني أن الأنسان يخطئ وهذا يختلف حسب الشخص وقربه وبعده من الله من صلاه وصوم وأدعيه ونوافل والتي تعتبر هي حرزاً له من الشيطان ووسواسه ..
وقد يخطأ الأنسان وقد لا يرى أنه أخطأ .. وهنا هي الكارثه .. فقد يصيب الأنسان وقد يخطأ ..
ونحن أمه أنعم الله عليها بالأسلام ... فرسولنا الكريم هو معلمنا ..فما ترك لنا شيئ إلا ووضحه .. ولكن المسميات الحديثه للألفاظ جعلتنا ننسى المسميات الحقيقيه للكثير من الأشياء..
هذا طبعاً يختلف عن الخطأ في الأمور الحياتيه والتي يكون حلها بتعلم المهارات ومحاوله أكتساب الخبره والتي تكون عاده متعلقه بالعمر وما يمر الأنسان به من تجارب وخبرات ..
والأنسان بطبيعته يحب أن يظهر الجانب المشرق من شخصيته وتعامله مع الآخرين ..وأن يحاول أن يخفي عيوبه ..
فإخفاؤها ليس حلاً وأنما مجاهده النفس في الأصلاح هو الأهم ...لأن ديننا الحنيف أراد لنا أن تكون هذه النفس نظيفه طاهره ..
لا أطيل عليكم ...
أستودعكم الله .. وأتمنى أن أكون قد أوصلت فكره كثيراً ما كانت تجول في خاطري في هذا الموضوع وهو المثاليه ..
فلا مثاليه عند الأنسان ...