الأخ الفاضل ميمنة
جزاك الله خيرا وبارك فيك
أنا هنا بصدد الكلام عن وقائع تدين سحرة العالم لكشف مخططات الحرب القادمة ونوعيتها المعتمدة على السحر، والتي غفل عنها الجاهدون في أنحاء العالم، حيث تم استدراج المجاهدون إلى فخ نصب لهم، فظنوا أن المعركة تعتمد على سباق التسليح العسكري التقليدي، وبذلك استطاع سحرة العالم حصرهم في بؤر محددة من العالم، كالشيشان وأنجوشيا وأفغانستان والعراق، وبذلك تم صرفهم عن ساحة المعركة الحقيقية التي يدبرون لها مستقبلا، وبهذه الخطة الخبيثة لن يتمكن المجاهدين من نصرة خليفة المسلمين القادم، وستخلوا الساحة للسحرة حتى يضعفوا شوكته، وينقضوا عليه بهدف السيطرة على (مكة والمدينة)، وهذا هو تفسير التواجد العسكري الأمريكي في منطقة الخليخ، فالهدف الحقيقي ليس هو (القدس) و(الأقصى) إنما هذه هي الخدعة الكبرى التي وقع فيها المسلمين جميعا اليوم، ولكن الهدف الحقيقي والأهم من (الأقصى) هو (الكعبة)، والتي بناها جدهم إبراهيم عليه السلام، وحج إليها أنبياؤهم جميعا، من إبراهيم حتى عيسى عليهما السلام، فالحج إلى الكعبة هو من تشريعات اليهود، ولكنهم تكتموا على هذا التشريع، كما تكتموا على تشريعات أخرى كثيرة، خاصة وأن النبي صلى الله عليه وسلم حرم دخول الكافرين أرض الجزيرة، وامر بإخراجهم منها، كما طرد يهود (خيبر)، قال تعالى: (قال إني أريد أن أنكحك إبنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج) (القصص: 27) فالحج إلى الكعبة كان معروفا في زمن موسى عليه السلام، والحج فرض عين على كل الأنبياء، إذا فهدف اليهود الحقيقي مصوب تجاه الكعبة وليس تجاه (الأقصى) كما نظن اليوم، فالأقصى مجرد مبرر لتجمعهم وتواجدهم في المنطقة، لكن هدفهم الحقيقي هو (الكعبة).
أما ما نقلته من كلام عن الشيخ النجدي فهو كلام باطل كل البطلان، يستند فيه إلى كلام أهل الكتاب، وخلط فيه الحابل بالنابل، لا مانع من النقل عن أهل الكتاب، أما الاحتجاج بكلامهم فهو احتاج باطل، فكلامهم لا يقوم به دليل يحتج به على المخالف، وكلاهم لا تبنى عليه أحكام شرعية، فليس هذا زمن ظهور المهدي، وليس (صدام) الكافر الساحر هو السفياني، فأهم ما يعكر صفو اجتهاده أن من أهم علامات المهدي أنه سوف يقاتل بالسف والخيل، وهذا زمانه لم يأتي بعد، لأن نوعية التسليح المعاصل تختلف مع ذلك تماما، مما ينفي أن هذا زمن ظهور المهدي، هذا بخلاف أن (الشيعة) هم من ينتظرون المهدي، وانتظاره ليس نهج أهل السنة والجماعة، إنما هو بشرى آخر الزمان، وعلامة من علامات الساعة، فن الخطأ إعطاء مسألة المهدي أكثر من حقها.
وإن كنت أرى من خلال تواطؤ (صدام) مع الأمريكان أنه راجع لا محالة إلى سدة الحكم مرة أخرى ليذيق المسلمين مرارة الخديعة مرة أخرى، إلا أنني لا اتفق مع ما اعتمد عليه الشيخ من استدلالات باطلة، منها تفسيرات لرؤى نشرت على الشبكة العنكبوتية لا يعلم مدى صدقها، ولا نستطيع الحكم بصحة تأويلها، هذا بخلاف تلعب الشيطان بالنائمين، واتباع الأهواء في تفسير المنامات، وإن كنت كمعبر للرؤى بصفتي معالج ولي بحث منشور على الشبكة عن تأويل الرؤى، فبالفعل أدركت بعض الرؤى المنشورة على الشبكة صحيحة من جهة تصنيفها، وتثبت من تأويها خلاف ما ذهب إليه الشيخ.
هذا بخلاف أن منهجه يخالف منهجي هنا في البحث في المسألة، فأنا هنا أبحث عن أدلة مادية حقيقية، وليس مجرد تحليلات تصيب وتخطئ، فكلامي هذا عن (صدام حسين) قلته قبل أن يجري ما حدث حولنا من أحداث اليوم، وثبت للجميع صحة كلامي حتى اللحظة، وما سياتي بإذن الله سيثبت صحة ما لم يتحقق من كلامي حتى الآن، وابني (صدام) (عدي) و(قصي) على قيد الحياة ولا يوجد دليل واحد يثبت صحة ما نشرته وكالات النباء عن قتلهما.
__________________
موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
التعديل الأخير تم بواسطة جند الله ; 07-04-2007 الساعة 07:24 AM.
|