عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 06-04-2007, 03:14 PM
نور نور غير متصل
ادارية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: بيروت
الجنس :
المشاركات: 13,572
الدولة : Lebanon
047 القسم الرابع من مرافقة مشرفتنا الفاضلة - راجية الشهادة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

و بعون الله عز و جل نتابع



2- -تقول الاية الكريمة

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ و َأُنثَى وَ جَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَ قَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

( صدق الله العظيم )




فما هي حدود التعارف التي تسمح بها ملاك النور بينها و بين الناس



أي تعارف يفيد المتعارفين سوياً مسموح به ترحيباً

أما

التعارف الشخصي برأيي بما أنه لن يضفِ على معنى التعارف في الله شيئاً فلا ضرورة له

أن يعرف الغير أسمي

لن يفيد سوى أن يكون ( أسم منادى ) يفرقون به بالأسماء فقط و ليس بالشخصية



أن يعرف الغير وضعي الإجتماعي ، لن يفيد كثيراًً

بما أنه يتحدث معي تبعاً لعقلي و تصرفاتي و تعاملي معه
و ليس تبعاً لكوني مع عائلتي أو مع أهلي


أن يعرف الغير عمري ، لن يفيد تحاوراً و مناقشة

بما أنه من السهل أن نعرف عقلية المتحدث تبعاً للثقافة الحياتية و ليس للعمر الثقافي



أن يعرف الغير دراستي و تحصيلي العلمي و وضعي المهني

لن يفيد كثيراً ، فكثيراً من المتعلمين و المتفوقين دراسياً و علمياً
نراهم غير قادرين على التحاور دفاعاً عن أنفسهم
أو حتى إستخدام الدليل و الحجة والمنطق في الدفاع عن دينهم



أن يعرف الغير جنسيتي ( مع أن الجميع هنا يعرفها ) و لكن بشكل عام

لن يفيد كثيراً ، بما أن إنتمائي الإسلامي واضحاً
من خلال تصرفاتي ودائماً العنوان العريض ( مسلمة و أفتخر )
بعيداً عن حدود الوطن العربي أو المسلم



هذه بعض الأمور التي أفضل عدم الخوض الشخصي فيها

لأن الأهم ما يُعرف عني بإحترامي لنفسي و بالتالي إحترامي لغيري
و تقديري للجميع ، و تثقيف نفسي إسلامياً

و أنني أنثى إسلامية التي قد تتحول بدفاعها عن نفسها و دينها و إحترامي لغيري
( إلى ما يُعرف ب نسائنا الرجال إسلامياً )


*********

و تحية ( ألف تحية ) لمن أرسل لي و قال
( أنني بألف ألف رجل )

أشكرك جزيل الشكر على كلماتك
هزتني الكلمات و كانت ذات حدين

و لكن

فعلا نحن قد نحتاج أن نكون كذلك في أوقات ما
دفاعاً عن إسلامنا الحق فعلاً و ليس كلاماً

فتحياتي لمن أرسل الكلمات مجدداً هنا عبر هذه الصفحة
لحضرتك أتوجه

بسلامي إحتراماً و تقديراً

**********



نتابع بعد قليل بإذن الرحمن
__________________




و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ
ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ






.
 
[حجم الصفحة الأصلي: 25.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 24.78 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.46%)]