عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 05-04-2007, 07:18 AM
نور نور غير متصل
ادارية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: بيروت
الجنس :
المشاركات: 13,572
الدولة : Lebanon
047 القسم الثاني من أسئلة وردة منتدانا المخملية

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


نتابع على بركة الله

( 2 )


نبدأ بـ الأسئلة

و بسم الله نبدأ






اولا

أحياناً ينبغي عليـنا تعلم الكف عن النظر إلى الوراء
وإحصاء عدد المغادريـن
لأن كل الحكايه .. ( الحياة ستزداد مرارة!! )





تكمن في داخلها مواطن داميه .. ملاك النور كيف قرأتها ..؟


جيد أن حضرتك بدأت جملة سؤالك ( أحيانا)
هذا معناه أن الحوار مفتوحاً بين الكف عن العودة للنظر للخلف
أو بين حتمية النظر أحياناً أخرى
و ذلك لضرورة أن ما حصل في الوراء / الماضي فيه عبر حياتية تتمثل لنا
و تفيد غيرنا و خاصة خلال تربية أبنائنا
حيث نحاول أن نجنبهم تجاربنا التي نحاول أن لا نعود لها ذكريات
و لكن علينا أن نعود لها عبرة و فائدة و إستفادة

أما كون الحياة ستزداد مرارة بالنظر إلى الوراء
لا طبعاً
فالماضي بمرارته يذهب
و تبقى فقط ذكرياته التي لن تؤلمنا مجدداً

و الذكريات الغير جميلة لا تمثل لنا أكثر من أنها مجرد ذكريات

و تبقى الذكريات الجميلة التي تصبح عالماً خاصاً
من السعادة التي تجعلنا ننتشي في داخلنا كلما تذكرنا سعادة ( ماضية )

أقرأ الحياة جميلة بكل ما فيها ماضياً و حاضراً و أنتظر مستقبلا متفائلاً إن شاءالله
فكل ما يصيبنا خير بإذن الله
و الله أرحم بنا بأنفسنا


أرجو أن تكون وصلت قراءتي بما أردتُ إيصاله لحضرتك حروفاً ومعنىً






ثانياً ..

(( الإبتسامات فواصل و نقاط انقطاع..
وقليل من الناس أولئك الذين

ما زالوا يتقننون وضع الفواصل و النقط في كلامهم ))


تعلمينها بالتأكيد ..

فأي نقاط و فواصل تتقنينها ؟؟





جيد أن هذه المرة السؤال هو عن الإبتسامات

و حتى لو كان القصد منها إبتسامة ( مبطنة )

و لكن في جميع الأحوال تبقى الإبتسامة ، لها بريقها الخاص
و حتى لو كانت حزينة
و طبعاً تبقى أصعب الإبتسامات التي نبتسمها وقت جروح الروح
فنرسمها زهرية وراء حائط صفراوي
نحاول أن نسعد غيرنا بها
و نكون نمحو الصدأ عنها مع داخلنا
قد ننجح حينا
و نفشل آخرى

و لكن أتمنى لو تبقى دائماً الإبتسامات دون فواصل
حتى لا يأتِ وقت تفصلنا عن إيماننا برحمة الله و قدره

و أتمنى أيضاً أن تكون فواصل الإبتسامات قد حددت أطرافها لتشرح صدورنا و نفوسنا


نتابع بعد قليل إن شاءالله


__________________




و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ
ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ






.
 
[حجم الصفحة الأصلي: 25.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 24.87 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.46%)]