لو تتبعنا لكل عالم زلاته فقط لما وصلنا من احد خير ابدا حتى من يسبون فى عمرو خالد عندهم أخطاء
وأخطاء فادحة فكل يؤخذ منه ويرد الا المعصوم صلى الله عليه وسلم فكفانا تجريحا وتشويشا على كل
نجاح وكل عمل وكفانا تصيدا للاخطاء فلن تقوم هذه الامة الا بالاجتماع لا بالتفرق فاليهود عليهم لعائن
الله لا يتفقون كطوائف فى 2% من العقيدة ومع ذلك يتوحدون فى ظلها متانسين ما هم فيه مختلفون وهم
من قال الله فيهم ( تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ) ونحن أعتقد أننا عكسهم نتفق فى 98% ونحتلف فى
2% ومع ذلك نتطاحن فى ال 2% متناسيين ما توحدنا عليه ونأبى الا الفرقة والاختلاف
وجزاكم الله خيرا
|