الحمد لله
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وصلى الله على سيدنا مولانا محمد وأهله وآله وصحبه وسلم
------------------------
الأخوة الكرام : دعونا نتفق على النقاط التالية :
( 1 ) من أسس الحوار أن تطرح القضية وتأتى بالدليل ، فمن لم يوافقك واعترض لا يكتفى بالاعتراض بل يبين الحجة أيضا
وقد قدمت لسيادتكم عدة أسئلة لم أجد فى أى موقع أحد جرأ على الرد عليها ولن يجد . ومن ثم فإن الدفاع لديكم إذن مبنى على العاطفة لا على الواقع والحقيقة والعقل والمنطق .
( 2 ) لا أفضل وصف مسلم مهما أخطأ بكلمات تنال منه ، فالسيد عمرو خالد فى النهاية رجل يجاهد لأجل الإسلام وإن أخطأ لكنه سعى ، وهذا فى حد ذاته يحمد له ، لهذا ارجو عدم الخطأ فيه ، فهو أخونا ونحبه بحق ويشهد الله ولا نزكيه عليه .
( 3 ) أخيرا : أزجى لكم الآن هذا الخبر الذى يقينا تعلمونه أو فى طريقكم للعلم به ، فقد استمعت لبعض قول فضيلة الشيخ القرضاوى على قناة الجزيرة ، ولا يختلف على فضيلة الشيخ القرضاوى اثنان ، وسمعته وهو يرفض الحوار مع دنمارك ، بل أكد أن هذا خروج على الإجماع ، أى أن العلماء والأمة متفقون على عدم الذهاب ، ومن ثم حتى لو شاور السيد عمرو مجموعة ما فهى الندرة لا القلة فحسب ، ويكفى أنه تشاور مع فضيلة الشيخ القرضاوى وأعلمه برأيه ، ومع هذا فضل الذهاب وهذا يعد مفاجأة كبرى ، لأنه يعنى الخروج على إجماع الأمة ، ,لا يجب فعل هذا تحت أى مسمى مهما يكن من أمر لأنه تفتيت لها ، ويكفى ما قاله فضيلة الشيخ القرضاوى ، أن هذا الحوار إجهاض للأمة ، وفاعلياتها .
---------------
فقط أردت أن أؤكد للأخوة الذين ظنوا أننا ننال من الدعاة والعلماء ، أننا عندما نطرح القضية لا نعنى النيل ، فنحن لم نسب أحدا ، والحمد لله أن إجماع العلماء والأمة كان الرفض ، وهذا واضح تماما ، ويكفينا ما فاجأنا به العلامة الشيخ القرضاوى رجل الفقه والسنة والدين ، فأرجو أن نعلم من هو ، وهو رئيس رابطة العلماء .. لنعلم حينها أين كان الخطأ الكبير .
ولعلنا الآن نعلم إجابة أحد أسئلتى ، وهو : لماذا لجأ السيد عمرو لاستفتاء فى موقعه للذهاب لدنمارك ، بدلا من الدعوة للاجتماع بالعلماء ، بل جعل الاستفتاء فى موقعه فقط ، ولمدة اسبوع لا أكثر ، وقلت من قبل أن النية كانت مبيتة لأنه لا يعقل أن يتم التصرف هكذا فجأة وعلى هذا النحو ، وأن الاستفتاء لم يكن ليقدم أو يؤخر ، كما أنه تم فى موقعه ، فهو إذن كان يعلم أن الإجماع هو الرفض !
المهم عندى أن الأخوة الذين قالوا بأننا ننال من العلماء علموا الآن مع مع من كان العلماء ، وأننا كنا معهم فى تواصل وليس كما توهم البعض ، وأننا لا نحكم عاطفتنا ، بل عقلنا والمنطق والحجة والدين .
تحياتى القلبية لكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلى الله على سيدنا مولانا محمد وأهله وآله وصحبه وسلم
التعديل الأخير تم بواسطة لا تراجع ولا استسلام ; 27-02-2006 الساعة 02:51 AM.
|