بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الفاضل " جند الله"
بارك الله فيك، لقد بينت حقائق مهمة جداً للمعالج وللمريض على حد سواء،ذلك أن الكثير من هؤلاء يصيبهم الإحباط وقد يهجروا العلاج الشرعي بصفة نهائية، وذلك بسبب عدم تحقيق النجاح في العلاج، والوصول إلى نتائج إيجابية في أسرع الآجال.
فما ذكرته يعتبر مرجعاً أساسياً بالنسبة للمريض، حتى يصحح أخطاءه ويحسن التعامل مع الله ومع نفسه ومع المعالج. فيفتح الله عليه بالفرج والعلاج السريع.
وأود أن أضيف نقطة مهمة جداً ، قد تكون خارجة عن قدرة المريض والمعالج، ذلك أن المرض يعتبر ابتلاء من الله لعبده، حتى يطهره من ذنوبه ومعاصيه ويقومه من أخطائه وانحرافاته، وبعدها يكون اهلاً لحمل أمانة الدعوة إلى الله، وأهلاً لنصرة هذا الدين.
فتأخير الشفاء فيه حكمة كبيرة لا يعلمها إلا الله، ولو علم العبد ما في ذلك من خير لما قنط من رحمة الله.
|