لماذا الحـــــــــــزن ؟؟!!
أتعلمين أختي الحبيبة حين تتبعت مواضع هذه الكلمة في كتاب الله وجدتها أكثر من أربعين موضعاً كلهــا مسبوقة بأداة نفي أو نهي .. عدا موضعين أو ثلاثــة .....
وهاكِ هذه الأمثــلة من الآيات ........
( إذ يقول لصاحبه لا تــــــــــحزن إن الله معنا ...)
( لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تـــحزن عليهم ..)
(فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تـــحزن ... )
( وقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك واهلك .... )
( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعــلون ... )
( فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ...)
( ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ..... )
( وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحـــزن ..)
وكثييييييير ........ ولك أن ترجعي لمعجم ألفاظ القرآن لتستزيدي ...
راااااااااائــــــــــع هو ديننا......
يدعو للفرح والأمل ... فما بالنا ننثنــي ونبحــر في الألم ؟؟!!
نعم ... هي طبيعة بشرية تعترينا .........
كما في مواضع عن أنبياء الله .....
( قال إني ليحزنني أن تذهبوا به ...) ( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ..)
وغيرهم .. ( تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً ألا يجدوا ما ينفقون ..)
وكما قال عليه السلام حين فقد ابنه ابراهيم .. ( إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن )........
لكنها لن تكون هي الصفة الغالبة ..
بل هي المغلوبة بعون الله ..
فقط ..
فلنمتثل أمر ربنا المتكرر في كتابه ...
لا تـــــــــــــــــــــحزن
لا تـــــــــــــــــــــحزن
لا تـــــــــــــــــــــحزن