
السلام عليكم
الأم...أعظم الناس حقا على الرجل و المرأة ، ومكانتها بلا شك كبيرة في حياة كل فرد .
لكن حين تتحول الأم إلى حماة تتغير الكثير من الموازين ويختل النسق العام و تبدأ أولى أمارات الكراهية .
فالحماة التي هي والدة الزوج أو والدة الزوجة قد تقود حياة إبنها أو ابنتها إلى ما لا يحمد عقباه .

طرق تهدئ حماتك
دعيني أدلك على طريقة تكسبين بها حماتك و بالتالي تغلقين بال الفتنة في وجه الشيطان الذي يترصدك.

أولا : تحدثي إليها بأدب و احترام ووضوح و تفادي أن تهاجميها و أن تستهزئي بما تقول.

ثانيا: إبعدي الآراء المسبقة عن حياتك الجديدة واحذري النوايا السيئة أو التفكير السلبي في أن الحماة تنوي بك الشر.

ثالثا: في حالة شكوى الأم لإبنها ، لا تدخلي عليهما وتثيري مشكلة بل اهدئي و تحدثي مع زوجك في الموضوع دون انفعال ولا دموع و إذا تكرر الأمر عدة مرات على الزوج أن يجمعكما معا للحديث بكل صراحة عما يضر كل واحدة ،حينها سيظهر الحب .

رابعا: ان كانت والدة زوجك صعبة المراس في تعاملها معك كوني كيسة ، وتعاملي معها بلطف فقد تغير طبعها.

خامسا: إحذري الحديث عنها للأقارب أو الجيران فهذه غيبة ومجلبة لفتنة عظيمة فالأفضل ان تتحدثي إليها بنفسك وفي الوقت المناسب.
