سلامٌ عليكِ
أمـة الحق ،
بين حرفكِ شيئٌ من الحقيقه يكـادُ يصلْ ولكـنهُ يموتُ في أواخرِ الطـريق ويـبتلُ طهرهُ بـغسقِ الدمـوع ،
لا شكَ أن قاموسكِ رائعٌ لكنكِ لا تزرعين الورود فيه !
رجاءاً إفعلي :]
تعليقي على ذاكَ الومضُ المرسومُـ منكِ
[ وهل يصلُ نباحُ الكِلابِ إلى السحـابِ ] !!!
إنهمـ كلابٌ بل جراءٌ وأنتِ هبةٌ من اللهِ تسيرُ على الجراحْ فـتمحو الحزنَ والهمـ وتطفو بريقَ وطنٍ
/
اقتباس:
|
وادعي الله
ان ينصرنا
من عنده
فلا نصرا أت من أمة
سلمت عروشها للذل
وانحنت لطواغيت الزمان
أمة تجاهلت دموع عينيكِ
|
نصـر الله قريبٌ ،
تنـزعينَ بدقةِ تلكَ التعابيرُ الـروح ، فتغرسيتن بالقلوبِ شوكـاً يسمو نحـو قناديلَ الهُدى ، لا تقومينَ بحرقِ صورةْ فلسطيـن بساعديكِ إنكِ تـزيدينَ شعب المقـاومة علياءاً يزيدُ عليائهُ ،
سلمتِ من المكروهـ ،
ولا ينسى ربنـا أحداً من واسع رحمته ، فتذكري دومـاً إن الله تباركَ وتعالى لمـ يخلقنـا من أجل العذاب والدموع بل ذاكَ منه لإمتحانٌ وفلسطيـنُ بحمدِ الله ناجحه
عوفيتِ
أرقُ النسماتْ
/ لـحـن
[ لكِ كالعاده أن تقرأين الأحمـر وحدهُ زادكِ ربي طُهراً ]