اسفة
فملاك النور لم تسمع
همساتك وانينك ضرب مسامعي
فاهتزت روحي الولهى تبحث عنك
لا اعرف ماالذي شدني اليك
اهو انين نايك
او بحة صوتك
ام حشرجة القلق الذي احسسته ينزف من كلماتك
مررت لالقي نفسي بين يديك
لاكون لك الفدا
لاكون لعينيك سفيرة الرحمة
جئت ارمي احمالي النمكسرة
تعبت من الرحيل
كل يوم في مكان
لعلي عندما استبدل حريتك بقيدي
اعبث قليلا مع هذا الزمن القاسي
لعله ينساني
لعله لايراني وانا سجينة في زوايا سجنك المعتم
انطلقي
اذهبي
الحياة امامك
تمد ذراعيها
قابليها بالمثل
اما انا فساحتمي بسجنك من عذاباتي
وداعا اختاه
اذكريني بدعاء في بهيم الليل