عرض مشاركة واحدة
  #31  
قديم 24-03-2007, 03:32 AM
الصورة الرمزية أمة_الله
أمة_الله أمة_الله غير متصل
هُـــدُوءُ رُوح ~
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
مكان الإقامة: ღ تحت رحمة ربي ღ
الجنس :
المشاركات: 6,445
Lightbulb الجـــزء الثاني : ورعه وتقواه...صفاته

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

ورعه وتقواه
من عظيم ما عُرِفَ به الإمام أحمد هو تعففه وله في ذلك قصص رائعة، فقد كان يسترزق بأدنى عمل وكان يرفض أن يأخذ من صديق ولا شيخ ولا حاكم قرضاً أو هبة أو إرثاً لأحد يؤثره به. وقد يقبل هدية ولكنه يعجل في إعطاء من أهداه هدية مثلها أو خيراً منها، رافعاً بذلك شأن العلم و العلماء. ولقد أجمعت الأمَّة على صلاحه وكان مضرب مَثَلٍ في الصلاح والتقوى حتى أنَّ بعض العلماء قال: لو أنَّ أحداً قال إنَّ الإمام أحمد هو من أهل الجنة لم يحنث ولم يتألى على الله تعالى، ودليلهم على ذلك إجماع أهل العراق والشام وغيرهم على هذا الأمر و الإجماع حجة.
تنبيه: إجماع الأمة على هذا الأمر إنما كان بعد مماته.

صفــاته
اتصف الإمام أحمد -رحمه الله- بصفات كانت السبب في شهرته،بعضها هبات من الله تعالى يهبها لمن شاء من خلق،وبعضها اكتسبها بالتربية،والتوجيه،والنشأة...من صفاته :
- الحافظة القوية الواعية التي هي أساس كل عالم،فد شُهد له بقوة حفظه حتى عُد أحفظهم.
- صفة الصبر والجلد وقوة الاحتمال وهي أبرز صفات الإمام والتي أذاعت ذكره،وكانت المزاج الذي اختص به إمامنا والقوة التي تمده بالعون.
- النزاهة بأدق معانيها وتعدد أشكالها وصورها فقد كان رحمه الله: نزيه النفس : لم يأخذ قليلا ولا كثيرا من مال غيره. نزيه الإيمان: فلم يجعل عليه سلطانا.نزيه في عقله: فقد كان يحرص على ألا يخرج عن السنة وكان متبعا للرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة في كل فقهه.
- الإخلاص فقد آتاه الله حظا كبيرا من الإخلاص في طلب علم الكتاب السنة،فما طلبه لجاه ولا شهرة وكان يتجنب الرياء -لدرجة أنه كان يخفي محبرته حتى لا يذكره الناس بحرصه على الكتابة- كان بعيدا عن الزهو والافتخار.
- الهيبة :امتاز بالهيبة،فقد كان موضع إجلال من أساتذته،ومن الشرطة،وأما هيبة تلاميذه فقد كانت أعظم يقول أحد تلاميذه (...فما رأيت أهيب من أحمد بن حنبل،صرت إليه أكلمه في شيء فوت علي رعدة حين رأيته...).
يتبع بعد قليل بإذن الله........
__________________

()

{وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}
[الأعراف: 156]


اللَّهُمَّ مَغْفِرَتِكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي وَرَحْمَتَكَ أَرْجَى عِنْدِي مِنْ عَمَلِي



رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.53 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.18%)]