أتعلمين أيتها الراكنة في أقصى حيزٍ في أخاديد الذكرى ..
البارحة .. لم أنم .. ولم يغمض لعينيّ جفن ..
ارتحلت طيوف الأوجاع عن خاطريّ والتئم الجرحُ القديم ..
تفاصيلي الصغيرة .. باتت تغفو من دون أن تقضي الليل تناجيكِ .. وتقصٌ احكايها الطفولية
__________________
بَدَأت الشّمْعَه تَنْطَفِـئ ,, وسَيَبقَى أثَرُهـا لِمن سَيَتَذكّرُهـا / ,,/ الْحَمـْـدُ لِلَّه الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يَلِيقُ بِـ/جَـلالِ وَجْهِـهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِـه
|