بسمـ الله الرحمن الرحيمـ
السلامـ عليكمـ والرحمه منه تبـاركَ وتعـالى ووافـر البـركاتْ والإكرامُـ ؛
¤•!¦[•. فـَـلِـسْـطـيـنِـاتْ .•]¦!•¤
22/3/
خشيتُ أن تـرحلَ الـروح البـاقيه ؛ فـيُعلـنْ السـفرْ دونَ الـوداع !
وأبقـى أنـا وحدي ! والـهذرايبْ
فـي ذكـرياتِ الظلامـ ؛ أعلنُ الإستسلامـْ
لنـهرٍ قتلتْ فيهِ الحُـريه ، فـأصبحَ
[ يــُزار ]
لكــــن ..!
مهلاً ؛
مـا تعلمتُ كيفَ أخبئ الخوف ! لكنني كنتُ الاولـى على الدوامـ في درسِ الصـبر !!
آهٍ ، صحيح ! كنتُ الاولى من بعدهمـْ جميعـاً
/
[ وصفْ ]
خيامـٌ كُـثر ، أغلب مـا فيها من النساءِ والأطفالْ والمُسنين !
وبعضٌ مـأوى للمُصـابينْ ،
لستُ أعيـشُ مسـرح كـان ذاكَ ومضٌ أو بعض من الحقيقه !
لا دواء فـ اللهُ وحدهُ هو الشـافى ، ويـا كُـثر الأطباء التي لا تستعملُ إلا الرُقعه والماء لتزيحَ بعضَ الألمـ !
22-3
وصلَ خبـرٌ ليس كـ الأخبارِ ربمـا الفاجعه منهُ أسهـل !
قيلَ أن الوطنَ والأبُ الأكبـر [ رحـل ]
كـان بين يدي طفلاً حينها فقد أُصيبَ بقدمه اليُسـرى من الجهة العُـليا وأمهُ بالقربِ مني تصرخْ
" وَلَـدي !! .. أرجوكِ أعيديلي ولدي ! "
لستُ أدري كيفَ ضمدتُ الجرح !
فلمـ أنظر إلى مكانِه قط ...!
كنتُ فقط أريد أن أُهدأ من روع الأمـ وأخرجْ لأتأكـد من صِحة الخبـر !
<<
هربتُ مـن الواقع ! وسـرتُ أنـظرْ نحـو مخرج الخيمـه وأدفشُ بمـن حولي فقد أُغميتُ مـن رائحةِ الدمـاء ! وبللـني الدمعُ لحـالِ البـشر !
وصلتُ أخيـراً وليتني مـا فعلتْ !
رحـلَ وبقَى
حقـاً فعلتـها أيها الوغدْ قتلتَ الـروح فينـا ، مـزقتَ الحشـى !
[ أُغتيـلَ الـوطن يومهـا ]
لا شكـوى لغيـر الله فهي مذلةٌ
( هنيـأ للشهـداءْ )
سلمـتمـ من المكروه
..: لـحـن :..
حُـرر بيومـه وتاريخـه