أخـافُ ،
مـن أن يأتي يومـاً ويُـطلب مني أن أنظر إليكِ بـِ ( بسمة الوداع ) !
فـأقود قلب عشيقتي وأخبئ في خافقي الدمـوع خوفـاً من عزيـزي الـمُسِّـن أن ينجـر وراء الأرض والـزيتون !
إليكِ سلامي يا مـن [ حرقتي الجفن من بعد الخدود ، ]
إليكِ إحتـرامي يا مـن [ علمتني أن أستبيـنَ الومض بأكـباد الظلامـ ،]
إليكِ [أنـا ] يـا من علمتيني كيـف أكون أنـا !
أهواكِ والهـوى واللهِ بحقكِ قلـيل
..: لـحـن :..
|