
17-03-2007, 06:38 PM
|
 |
قلم برونزي
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2007
مكان الإقامة: سلفية واعشق السلفية وبين السلفة مكاني
الجنس :
المشاركات: 1,700
|
|
الجزء السااااااااااادس..........وفى هذه الفتره كنت مخطوبه لأحد الاطباء الاغنياء له سيارته وعيادته
ولكنه كان يقيم فى مدينة اخرى
كان عليا ان اضع حدا فاصلا فى علاقتى به
خاصة بعد ان اخبرتنى صاحبتى انه لا يجوز للمسلمه ان تتزوج من غير المسلم
وعلاقتى بهذا الخطيب يجب ان تنتهى
وفعلا اتصلت به فى الهاتف
رد عليا معتذرا عن تأخره عنى هذا الاسبوع لظروف عمله
ولكنى قاطعته قائلة
اريدك فى موضوه هام لا يحتاج التاجيل
قال لى
حسنا حبيبتى
سأمر عليكى فى المساء
وجاء المساء وطرقات خطيبى على الباب معا
جاء خطيبى والمساء معا كأنهم على موعد ان يطلا عليا بوجههما معا
لا اعرف ما العلاقه ما بين خطيبى والليل
هل لأن شعرت ان كلاهما يكسوا وجهه الظلمه ؟
على اية حال كنت على استعداد لهذا اللقاء
ارتديت ملابسى الاسلاميه الجميله لأنى علمت انه اجنبى عنى ورآنى بهيئتى الجميله فلم يعلق
ثم بعدها جلست معه فى الصالون وقلت له بكل هدوء
يشهد الله انى كنت احبك
ولكن حبى للاسلام ملأ قلبى
انا اسلمت
فهب واقفا وقال لى بنبرة حاده وبوجه ممتعض
هل جننتى ؟ ماذا تقولين ؟ ماذا فعلتى ؟
ثلاثة اسئله فى سؤال واحد
اعتقد انك سمعت قلت لقد اسلمت
وانا لم ارسل فى طلبك حتى اقول لك انى اسلمت لأنى اتخذت قرارى بإراداتى ولن يثنينى احد عن قرارى
وانما ارسلت لك لأقول لك انك بهذه الحاله لا تحل لى
فلك خياران
إما ان تعلن اسلامك وبعدها تكون زوجى وحبيبى وكل شئ لى فى الدنيا
او إما كما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف دون شوشره او فضايح
انتهى كل ما عندى ولك الخيار
تركنى دون ان يعلق بكلمة واحده واراها من هول الصدمه وخرج مسرعا الى بيته
ثم اتصل بى بعدها مرارا وتكرارا متوسلا مره ومعنفا مره وراجيا مرة وشاتما مره اخرى
وكلامى معه لم يتغير وشرطيا لم ولن اتنازل عنهما
حتى اننى اضطررت الى تغيير رقم هاتفى
ولكنه جاء الى البيت عندى يوما وقال لى
حسنا
انا موافق على اسلامى على شرط ان نتزوج خلال شهر
لا اعرف لماذا لم اصدقه
لا اعرف كيف فتح الله عليا بان ارد عليه بعدها
لو اسلمت نتزوج بعد سنه
حتى يطمئن قلبى انك فعلا اسلمت وحسن اسلامك
فرفض طبعا هذا الطلب وصدق قلبى فقد كان يتلاعب
وبدأ فى شتمى ولعنى وهم بالخروج فقلت له انتظر
و من فورى اعطيته كل هداياه لى الرخيص فيها والنفيس
والحق يقال ما اهدانى رخيص ابدا كل هداياه كانت اما مجوهرات او ذهب
ولكن كنوز الدنيا كلها لا تساوى عندى شئ اذا وزنت فى كفه مع اسلامى لله
طويت هذه الصفحه من حياتى
وتركنى بلا رجعه والحمد لله واعتقد انه عندا فى وارضاء لكرامته تزوج بعدها باخرى مباشرة
بدءت فى تعلم دينى اكثر واكثر وكل اخت مسلمه تعلم انى اسلمت الا واهديتنى كتابا دينيا عن الصلاه
او الصوم او العبادات او شريطا مسجلا فيه دروسا او قران
حتى اكتظت المكتبه عندى بالعديد من الكتب الاسلاميه والشرائط وجزاهن الله خيرا جميعا
وشرعت فى الاطلاع والمعرفه اكثر واكثر وكلما قرءت شيئا كلما ازداد حبى لهذا الدين العظيم
وتغيرت علاقة اخى بى رويدا رويدا من الفتور ونظرات الاحتقار الى الكلام معى والدخول الى غرفتى كثيرا
وكان اذا دخل عليا نظر الى الكتب الكثيره المتراصه عندى مستغربا عناوينها وبعادته المعروفه فى الفضول يتصفحها
وينظر الى داخلها بسرعه ثم يترك الكتاب ويمسك غيره
وانا كنت استغل هذه الفرصه واحدثه عن الاسلام وعن الموت وعن الحساب والعقاب
واحدثه عن فضل الله للموحدين وعقوبته للمشركين
وكيف انه واحد لا ثلاثه
وهو كان يستمع لى وكأنه غير منتبه لى بسبب الكتاب الذى فى يديه وينظر اليه
ولكنه ابصر المصحف بعينيه فأخذه بيده وقرأ فيه قليلا ثم تركه
قلت له تحب تتصل بربنا ؟؟
فاستغرب السؤال بشده
وقال لى ماذا ؟؟
قلت لك تتصل بالله هاتفيا هل تحب ؟
لابد انكى جننى
جرب هتخسر حاجه ؟
تاخد رقمه تتصل بيه ؟؟
لم يتكلم ولم يعقب ولكنى سريعا قلت له
على العموم الرقم هو 24434
جرب ومش هتخسر حاجه وشوف ربنا هيرد عليك ولا لاء بس على فكره ده عدد الركعات
فى الصلاه فى الاسلام
ونظر الي ولم يعقب
وخرج من الغرفه
جارة لى كنت احبها جدا قبل ان اكون مسلمه واحببتها اكتر بعد ان اسلمت
كانت زميلتى فى الجامعه وكانت مسلمه متدينه جدا ومن بيت متدين واهل صلاح
والنقاب فى هذا المجتمع الذى اعيش فيه شئ نادر وغريب وملفت للأنظار ولذلك
كانت دائما هذه الاخت تتعرض لمضايقات كثيره حتى ان حرس الجامعه كان كثيرا ما يعترضها
ويجبرها على خلع النقاب واظهار وجهها حتى يتأكدوا من هويتها
وهيا ما تأثرت يوما او فكرت فى خلع النقاب
بعد اسلامى تقربت اليها وصاحبتها وكنا نذهب سويا الى الجامعه
اما عن طريق المواصلات او اخوها يوصلنا بسيارته
واخوها كان لا يقل عنها تدينا ولا ادبا
وفى يوم انتظرنا اخوها بسيارته خارج اسوار الجامعه وخرجنا سويا وركبت بجوار اخوها وركبت
انا فى الخلف
وكأن الله قد قدر لهذا اليوم ان يكون تانى اسعد يوم فى حياتى
ابقوا معنا
__________________
تزود للذى لابد منه**فأن الموت ميقات العباد
|