كنتُ مخنوقةً جداً ,
وساخنةً جداً ,
وقلقةً جداً ..
ألعبُ بساقيَّ توتراً لا غير ..
وأُغرقُ أصابعي في شعريَ الداكن ..
وكعادةِ دمعاتي ,
تُحبُّ التنفسَ على وجنتيَّ وتفضحني دائماً ..
أعلمُ أنني لم أعد هشة .. لكنني لازلتُ !
الطفلة الحساسةُ التي لا تهدأُ ضوضاؤها حتى تُسرَّ بها للورق ..
وتُهرولَ بعدها ..
في كونٍ آخر , لا يُشبهُ الإختناقَ أبداً ..
فاين انتي يا لحن الفداء لتخرجيني من معتقلي؟؟