( الجزء الـــثانى.....)
كنت على موعد من مشاهدة باقى الحلقه كنت انتظرها طول اليوم
اريد ان اعرف كيف وصلت هذه السيده العظيمه من حال والى اين وصلت ولكن حدث ما
لم اتوقعه
مع ان بيتنا بيت علمانى غير متدين ولا يكون ارتباطه بالدين لازم مع اننا جميعا من المسيحين
ونذهب الى الكنيسه ولكن ليس بصفه دائمه ولكننا نذهب
مع كل هذه التناقضات كنا نحترم بعضنا البعض ولا نتناقش ابدا فى الديانات ايا كانت
وما سمعت يوما ابى يسب الرسول صلى الله عليه وسلم مثلا والله يشهد
الامر لا يعنينا كثيرا
الشئ العجيب الذى حدث ومع كل هذه الظروف فى البيت من حريه لكل عضو فيه
الا انها ولاول مره تنهرنى امى بسبب مشاهدتى لهذا الداعيه ولماذا انا متأثره به لهذه الدرجه
وكنت ابكى بالأمس فى درسه عن السيده خديجه
وضحت لها اننى احب ان اراه واستمع اليه
منعتنى
تركتها ولم اشاهد الحلقه
ولكن وكأن الله عوضنى عن حلقة اخرى اجمل واروع
انه يتحدث عن وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
كان اسلوبه جميل كان يتكلم ويبكى
وكنت ابكى انا ايضا
انهمرت فى حالة بكاء شديده لا اعرف لماذا
وهناك حاله لا اردايه اصابتنى لا اعرفها هذه الحاله هي حالة حب شديده للرسول صلى الله عليه وسلم
نعم احببته حبا شديد وانا لازلت مسيحيه
تأثرت جدا لموته وكأنه مات الان امام عينى
من ساعتها قررت بينى وبين نفسى ان اشترى قرآن
وفعلا ذهبت للمكتبه واشتريت مصحفا ولكنى لم اقرأه بل نسيته تماما
وحدث موقف لى غير مسار حياتى ووجدتنى ابحث عن هذا القرآن فى كل مكان
كنت انا وابى نسير فى احدى الطرق السريعه بالسياره
وكان الطريق متوقفا
فنزلنا من السياره لنرى سبب هذه العطله الطويله
فوجدنا عجب العجاب
وجدنا سياره مقلوبه ومدمره ومحترقه تماما
وداخلها اناس لا تعرف معالمهم
يا الهى
كان كل شئ مدمر تماما كل شئ اتت عليه النار لم تتركه
كل شئ كل شئ
الا شئ واحد فقط لم تمسه النار ولم يلحظه احد غيرى
انه القران
نعم انه مصحف مسكته بيدى كانت مقدمته ومؤخرته الجلديه قد احترقت
ولكن اوراقه كما هيا
الكلام واضح
يا الهى ما هذا
ابى انظر
هذا الامر لم يلفت انتباه اى حد الا انا فقط ونبهت ابى اليه
حينما عدت الى البيت
صدمت صدمه كبيره
ان شاء الله له تكمله
على فكرة يا جماعة القصة دي حقيقية
__________________يتبع
دمتم في حفظ المولى