السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ها أنا عدت لأقرأ قصة فيها عبرة رائعة كالعادة
نأتي للعبرة من هذه القصة المتعبة لبطلها فعلا
و أنا أقرأ القصة أحسست و كأني كنت ( أناضل ) معه من أجل أن أجد المخرج
مع أني أحسست من البداية أن طريق الحل كان سهلا و إلا لما طرحه قائد مثل لويس الرابع عشر
بعض القادة يبحثون عن أسهل الأمور في حل أصعب القضايا
و لكن لأن البعض يشعر أن مشكلته صعبة الحل ، لذا يحاول أن يبحث عن أصعب الحلول
مع أن أسهلها قد يكون في متناولنا
و لكن سبحان الله عندما تسيّر المشاعر العقول ، فيطغى العقل الباطن على العقل الواعي
سبحان الله
على الإنسان أن لا يستصعب أمراً ، لأن الله عز و جل أرحم بنا من أنفسنا
و على الإنسان أن يبدأ بالتفكير دائماً بتدرج الحلول لمشكلته من السهولة إلى الصعوبة و ليس العكس
لأن السلم / الدرج نصعده درجة درجة ، و لن نتمكن من الوصول إلى الدرجة الأخيرة إن لم نتخط الدرجات الأول
لمن يقرأ هذه القصة و عنده مشكلة
ليحاول أن لا يعطيها أكثر من حجمها
و يحاول أن يفكر بسهولتها حتى تكون سهلة الحل إن شاءالله
مجدداً أشكرك على هذا التواجد المميز
تحياتي و إحترامي و تقديري
في أمان الله و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة و السلام على رسول الله