بسم لله..
الله يخليك لي يا رب
إتفضل أخوووووي
مَـالِـي ولـلـنـجـمِ يـرعاني وأرعاهُ = أمـسـى كِـلانـا يَـعَافُ الغَمْضَ جَفْنَاهُ
لـي فـيـكَ يـا لـيـلُ آهاتٌ أُردِّدُهـا = أواهُ لــو أَجْــدَتِ الـمـحـزونَ أواهُ
لا تَـحْـسَـبَنِّي مُحِباً أشتكـي وَصَـبـاً= أهْـوِنْ بـمـا فـي سـبـيل الحُبِّ ألقاهُ
إنـي تـذكـرتُ والذكـرى مؤَرِّقـــةٌ = مـجــداً تـلِيداً بأيديــنا أضَعــنَاه
ويـحَ العروبـةِ كان الـكـونُ مسرحها = فـأصـبـحــتْ تتوارى في زوايــاه
أنّـى اتـجـهتَ إلى الإسلام في iiبـلـدٍ = تَـجِـدْهُ كالطير مقصُـــوصاً جَنَاحَاه
كـمْ صـرَّفـتنا يـدٌ كنا نـُصـرِّفـهـا = وبـات يـحـكُــمُنا شعبٌ ملكنـــاه
هـل تـطـلبون مـن المـختار معجزةً = يـكـفـــيـه شعبٌ من الأجداثِ أحياهُ
من وَحَّـدَ العُرْبَ حتى صـارَ واتِرُهُـمْ = إذا رأى وَلَـدَ الـمــوتُـورِ آخـــاهُ
وكـيف سـاسَ رُعـاةُ الشـاةِ مملـكـةً = مـا سـاسـها قيصرٌ من قبــلُ أو شاهُ
ورحـب الـناسَ بالإسـلامِ حـين رأوا= أن الإخـاءَ وأن الـعـــدلَ مـغـزاهُ
يـا مـن رأى عـمرًا تـكسُوهُ بُردَتُـهُ= والـزيـتُ أَدْمٌ لَـهُ والـكُــوخُ مَـأْوَاهُ
يـهتـزُّ كِـسرى علـى كرسيهِ فرقــاً = مـن بـأسِـهِ ومـُـلُوكُ الروم تخـشَاهُ
هـي الـحـنيفيةُ عيـنُ الله تكـلَـؤُهـا = فـكُـلـَّـمـا حـاولوا تشوِيهها شَاهـوا
سـل الـمـعالِي عَـنَّـا إنـنـا عـربٌ = شِـعارُنا الـمـجـدُ يهـــوانا ونهواه
هـي الـعـروبةُ لـفـظٌ إن نطـقتَ بهِ = فـالـشرقُ والضــادُ والإسـلامُ معناهُ
اسـتـرشـد الغـربُ بالماضي فأرشَدَهُ = ونـحـنُ كـان لـنـا ماضٍ نـسِيـناه
إنّـا مـشــينا وراءَ الغربِ نقبـسُ من = ضِـيـائـِهِ فـأصَـابـتـنا شـظايـاهُ
بالله سَـلْ خَلْفَ بحرِ الـرومِ عن عَرَبٍ = بـالأمـس كـانـوا هنا ما بالُهُمْ تاهـوا
فـإن تـراءت لـك الحمراءُ عن كثـبٍ = فـسائل الصرحَ أين الـمجـدُ والجــاهُ
وانـزِلْ دمشـقَ وخاطِبْ صخرَ مسجِدِها = عَـمَّـنْ بـَنَاهُ لـعـل الصـخرَ يَنْعَـاهُ
وطُـفْ بـبَـغدادَ وابحـثْ في مقابِرِهـا = عـَـلَّ امرءًا مـن بـنـي العباسِ تلقاهُ
أيـن الرشـيدُ وقد طافَ الغمــامُ بـهِ = فـحـيـن جاوزَ بـغـدادًا تـحـداه
هـذي مـعـالمُ خُـرْسٌ كـُلُّ واحــدةٍ = مـنـهُـنَّ قـامـت خـطِـيباً فاغراً فاهُ
الله يـشـهـد مـا قـلـبـتُ سيرتهـم = يـومـاً وأخـطـأَ دمعُ الـعـينِ مجرَاه
مـاضٍ نـعـيشُ علـى أنقـاضِـهِ أُمماً = ونـسـتـمدُ الـقُـوَى مـن وحيِ ذِكراه
لا دَرَّ دَرُّ امـرِئٍ يُـطـري أوائــلـه= فـخـراً ويـطرِقُ إن سـاءَلـتَهُ ما هُو؟
إنّـِي لأعـتـبـرُ الإسـلام جـامـعـةً = لـلـكونِ لا مـحـضَ ديـنٍ سـنّهُ اللهُ
أرواحـنـا تـتـلاقـى فـيه خـافِـقةً = كـالـنحلِ إذ يـتـلاقـى فـي خـلاياه
دسـتـوُرُهُ الـوحـيُ والـمختارُ عاهِلُهُ = والـمـسـلمون وإن شَـتُّوا رعـايــاه
لا هُـمَّ قـد أصـبـحت أهواؤُنا شِيعـاً = فـامـنـن عـلـينـا براعٍ أنت ترضاه
راعٍ يـعـيـد إلـى الإسـلامِ سِيـرَتَـهُ = يرعى بـنـيهِ وعـيــنُ اللهِ تـرعـاهُ