السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روى عن البراء بن عازب رضي الله عنه . عن النبي صلي الله عليه وسلم
أنه قال (( إذا سئل المسلم في القبر , فيشهد أن لا إله إلا الله محمدا
عبده ورسوله )) فذلك قوله تعالى :: (( يثبت الله الذين آمنوا بالقول
الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة )) ........
ويكون التثبيت في ثلاثة أحوال , لمن كان مؤمنا مخلصا مطيعا لله تعالى :
أحدها : في حال معاينة ملك الموت .
وثانيها : في حال سؤال منكر و نكير .
وثالثها : في حال سؤاله عند المحاسبه يوم القيامة .
فأما التثبيت عند ماعينة ملك الموت , فهو على ثلاثة أوجه :
الأول : العصمة من الكفر , و توفيق الاستقامة على التوحيد , حتى
تخرج روحه وهو على الإسلام .
والثاني : أن تبشره الملائكة بالرحمة .
والثالث : أن يرى موضعه من الجنة .
و أما التثبيت في القبر , فعلى ثلاثة أوجه :
الأول : أن يلقنه الله تعالى الصواب , حتى يجيبهما بما يرضى عنه الرب .
والثاني : أن يزول عنه الخوف , والهيبة . والدهشة .
والثالث : أن يرى نكانه في الجنة , فيصير القبر روضة من رياض الجنة .
و أما التثبيت عند الحساب . فهو على ثلاثة أوجه :
الأول : أن يلقنه الحجة عما يسأل عنه .
والثاني : أن يسهل عليه الحساب .
والثالث : أن يتجاوز عنه الزلل والخطايا .
ويقال : التثبيت في أربعة أحوال :
أحدها : عند الموت .
والثاني : في القبر حتى يجيب بلا خوف .
والثالث : عند الحساب .
والرابع : حتى يمر كالبرق الخاطف .