السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مشرفنا الفاضل
أبو سيف
أنا آتي دائماً لقراءة القصص التي توردها في هذا القسم و أنتظرها
لأني أفضل دائماً العبرة التي تعطينا أملاً في الحياة
تصحيح لحالة عامة في مجتمعنا ، شرارة تتقد في داخلنا لتحسين أنفسنا من أجل إسلامنا و تربيتنا
و تعملنا أموراً إنسانية أكثر من مجرد حادثة فردية تأثر به شخص بسبب سوء تربية أو عدم إدراك
فالقصص أنواع ، و العبر درجات
بين خاصة و عامة و شاملة و هذا ما أبحث عنه من القصص العبرة عادة
التي تجعلنا نفكر بأنفسنا أكثر ، بأفعالنا و تصرفاتنا و توجهاتنا
و أكثر من هذا ، نوسع إدراكنا لمكنون العلاقة الإنسانية مع الذات أولاً
و الرقي بأنفسنا من جراء عبرة تمتد لأكثر من أحرف القصة
بارك الله فيك دائماً
بالنسبة للقصة ، رائعة فقد حملت أكثر من معنى
أولاً: أن لا يتضايق الإنسان من شيء في أول حصوله ، طبعاً لكل أمر وقع في النفس في أوله ،
ولكن لو أدركنا من تلك اللحظة الأولى أن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا
لما جعلنا عقلنا الباطني يتفوق على إيماننا من البداية.
ثانياً : كنت أفضل أن لا يخفِ الزوج عن زوجته أمراً كهذا من البداية ،
حتى لا يبقَ بما مرّ معه مدة شهرين وحده ، و لأن واجبه أن يتشارك مع زوجته همومه ،
فربّ كلمة منها كانت خففت عنه بدل أن يبقَ كل هذه الفترة مهموم وحده
ثالثا : ما أجمل مشاركة الزوجين من أجل النهوض بما ينفعهما و ينفع عائلتهما و أولادهما ،
النموذج هنا لمشاركة النجاح خطوة خطوة ، يعطي الحياة نوع من التجدد بينهما و كأن كل يوم هو جديد في حياتهما
و في نهاية مشوار عمل المشاركة ، أصبحا ينظران لمشاركتهما للعمل أنه نجاح مشترك
و بالنسبة لتعليق حضرتك في نهاية القصة فهو فعلاً أجمل عبرة لنا دائماً في حياتنا
التوكل على رب العالمين لما فيه خير العباد
و كل ما يصيبنا خير إن شاءالله
أعذرني على الإطالة ، و أشكرك دائماً
في أمان الله و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة و السلام على رسول الله