السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مشرفنا الفاضل
أبو سيف
شكراً جزيلاً للموضوع
لقد قرأته و أنا بين أمرين ( الدهشة والتمني )
مع أن التمني كان أكبر بالطبع
و هنا تذكرت قولاً لرئيس وزراء بريطانيا الأسبق ( تشرشل )
حينما قال لسائقه ( أنا مستعجل فأرجو منك أن تقود السيارة على مهلك )
لأنه كان يعرف أن السرعة قد يعطي نتيجة عكسية للوصول للمراد
و هنا أقول ، هذه الشركة و إداريها يعرفون جيداً ، أن أفضل الإنتاج نوعية و أكثره غزارة
ممكن أن يكون من هؤلاء الموظفين و العمال الذي يأخذون قسطاً اكبر من الراحة
و يقومون بعملهم بحب و متعة شخصية
فيصبح العمل هو مزيجاً من الإنتاج و المتعة فينتج الإبداع
تمني نعم : أتمنى أن يكون أصحاب المؤسسات في بلادنا العربية
قادرين على إستعاب هذه النقطة و محاولة إستدراك ما يحصل من بعض الإداريين
الذين يعتبرون أنهم يجب أن يحصلوا على كامل مجهود ( الموظفين / العمال) في كامل ساعات العمل
لأن البعض للأسف لا ينظر ألا ضمن محدودية الإنتاج الشهري
و هذا يولد نتيجة عكسية في الإنتاج من الموظف / العامل لأنه يشعر أنه يقدم خبرته و عمله كرهاً و ليس طوعاً
و لهذا نجد أن هناك كفاءات كثيرة مع أنها تأخذ الخبرة من مؤسسة ما
إلا أنها دائمة البحث عن فرصة عمل أفضل ، لراحة اكبر و لراتب أعلى بالطبع
و هنا تكون الشركة هي الخاسرة الأولى لأن أي كفاءة تترك عملها تكون بالتالي و كأنها هزت ثغرة في الشركة
و مع الوقت كلما حصل شاغر من كفاءة سوف تتراجع الشركة بدل التقدم
كل هذا لأنها ترى مصلحتها الوقتية و ليس المدى البعيد
عذراً للإطالة ، الموضوع مدهش، و هو عبرة فعلية أرجو الإستفادة منها في مؤسساتنا العربية و الإسلامية
لنرتقي سوياً بالمحافظة على الإنسان بمجهوده و خبراته و تكون إنتاجاتنا العربية أكثر إتقاناً و إبداعاً
أشكرك على هذا الموضوع ، تقبل تحياتي و مشاركتي
في أمان الله و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة و السلام على رسول الله